تعمل براتب 5000 درهم وزوجها توفي في حادث سير

سرطان الثدي يهدد حياة الموظفة «فاطمة».. وتحتاج «كيماوي» بـ 118 ألف درهم

أحمد المزاحمي À دبياكتشفت «فاطمة» البالغة من العمر 40 عاماً إصابتها بسرطان الثدي منذ ثلاث سنوات، ودخلت أحد المستشفيات الخاصة وتبين بعد معاينة الأطباء أنها في حاجة إلى العلاج بجرعات «كيماوي» تبلغ كلفة الجلسات 118 ألف درهم، من أجل السيطرة على المرض ومنع انتشاره في بقية الجسم، وتناشد من يساعدها على تدبير تكاليف العلاج لإنقاذ حياتها.

وروت فاطمة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها مع المرض قائلة: «كنت متزوجة وأعيش حياة سعيدة في بلدي، لم يكدر صفوها سوى عدم القدرة على إنجاب أطفال، ومنذ نحو خمس سنوات تعرض زوجي لحادث سيارة، وتوفي متأثراً بإصاباته وتركني في الحياة دون معيل، وحضرت إلى دبي بحثاً عن فرصة عمل من أجل الإنفاق على نفسي وإعالة عائلتي، ونجحت في الحصول على وظيفة في إحدى المؤسسات الخاصة، وقبل ثلاث سنوات تعرضت لمشكلات صحية عدة، ولجأت إلى مستشفى خاص».

وتابعت أنها خضعت لفحوص طبية وأجرت بعض التحاليل، وبعدها أخبرها الطبيب بإصابتها بسرطان الثدي، ونزل الخبر عليها مثل الصاعقة، وبعد تجاوز الصدمة، أكد الأطباء ضرورة الخضوع إلى جلسات علاج كيماوي، في أسرع وقت من أجل السيطرة على المرض ومنع انتشاره في بقية الجسم، وبالفعل بدأت في تنفيذ البرنامج العلاجي، وأثبتت الفحوص استجابة الجسم للعلاج.

وأضافت «فاطمة» أنها حالياً تحتاج إلى الحصول على 20 جرعة كيماوي إضافية، وهي جلسات مكلفة جداً، إذ تبلغ كلفتها 118 ألف درهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناتها المالية المتواضعة، موضحة أنها تحتاج إلى جرعة كل 21 يوماً من أجل السيطرة على المرض.

وأشارت إلى أن إمكاناتها المالية المتواضعة وظروفها المعيشية الصعبة التي تمر بها لا تسمح لها بتحمل كلفة العلاج، موضحة أنها تعمل في أحد المراكز الخاصة بأصحاب الهمم براتب 5000 درهم، ترسل أكثر من نصفه لعائلتها، وبقية الراتب لمصروفات الحياة، وحالياً تقف عاجزة عن التصرف بعدما استنفدت كل السبل في الحصول على العلاج، ولا تملك سوى الدعاء، والبكاء طيلة الوقت.

وذكرت فاطمة أنها لا تستطيع ترك الوظيفة والعودة إلى بلدها باعتبارها المعيلة لأفراد عائلتها، وما يتبقى لها من الراتب لا يكفي لتغطية كلفة جرعة كيماوية واحدة، وهي تحتاج جرعة كل ثلاثة أسابيع، وليس بمقدورها عمل أي شيء في ظل الظروف الصحية والمعيشية القاسية التي تمر بها، سوى مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تكاليف العلاج لإنقاذ حياتها.

نتائج إيجابية

أفاد التقرير الطبي الصادر عن أحد المستشفيات الخاصة في دبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريضة فاطمة (40 عاماً) تعاني إصابتها بسرطان الثدي منذ ثلاث سنوات، وبدأت تنفيذ برنامج العلاج الكيماوي في المستشفى، وجاءت كل النتائج إيجابية، ولكنها تحتاج إلى جرعات كيماوية لتكملة البرنامج العلاجي تصل إلى 20 جرعة كيماوية، وتبلغ كلفتها 118 ألف درهم.

طباعة