فقد عمله منذ عامين وعليه قضية إيجارية

67 ألف درهم تنقذ «أبوأحمد» من السجن

يواجه (أبوأحمد - سوري) ظروفاً صعبة منذ إنهاء خدماته من العمل قبل عامين، وحاول البحث عن فرصة عمل أخرى لكن كل محاولاته باءت بالفشل، وبعد إنفاق كل ما يملك بدأت الديون تتراكم على كاهله، وبات عاجزاً عن سداد الأقساط الإيجارية في مواعيدها، حتى تراكمت عليه المتأخرات الإيجارية منذ عامين بقيمة 67 ألفاً و118 درهماً، وأقام صاحب المنزل دعوى قضائية ضده وأصبح مهدداً بدخول السجن، في أي وقت حال عدم السداد، وناشد أهل الخير مد يد العون ومساعدته في تدبير قيمة المتأخرات الإيجارية المتراكمة على كاهله حتى لا يدخل السجن.

وقال (أبوأحمد) لـ«الإمارات اليوم»: «إنه كان يعمل موظفاً في أحد المطاعم في رأس الخيمة، براتب 4000 درهم، وكانت الأمور تسير بصعوبة، ومنذ عامين تعرّض صاحب المطعم لخسائر مالية، حتى أنه عجز عن سداد رواتب العاملين، فقرر إنهاء خدمات جميع الموظفين، ومنذ ذلك الوقت أصبح من دون أي مصدر للدخل، وحاول البحث عن فرصة عمل جديدة دون جدوى، وبدأت المشكلات تتزايد والديون تتراكم على عاتقه».

وأضاف أن «حالته المالية ساءت جداً بعدما فقد مصدر دخله الوحيد، وبدأ يواجه ضائقة مالية كبيرة، حتى عجز عن سداد الأقساط الإيجارية للمنزل، وطرق كل الأبواب بحثاً عن مخرج للأزمة المالية لكن محاولاته باءت بالفشل».

وتابع (أبوأحمد): «إنه طلب من صاحب المنزل أن ينظر بالرحمة إلى حالته المالية، فمنحه مهلة ستة أشهر للسداد، وطوال تلك المهلة ظل يبحث عن وظيفة مقابل أجر بسيط، لكن دون جدوى، ومرت مدة المهلة وعاد المالك يطالبه بالسداد وهو عاجز عن تدبير ولو جزء بسيط من المبلغ، وبعدها نفذ صاحب المنزل تهديده ورفع قضية إيجارية في المحكمة، وفي حال عدم سداد المتأخرات، التي بلغت 67 ألفاً و118 درهماً سيدخل السجن، وتبقى أسرته من دون معيل أو سند».

وأوضح أن «أسرته مكونة من خمسة أفراد، وفقدت الأسرة مصدر الدخل الوحيد منذ عامين، وأصبحت بلا معيل، وتعتمد على بعض المساعدات التي يقدمها الأهل والأصدقاء، والتي بالكاد تلبي متطلبات الحياة من مأكل ومشرب، ولا يمكن تدبير أي مبالغ لسداد الديون بسبب سوء الوضع المالي».

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير 67 ألف درهم قيمة المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليه، حتى لا يدخل السجن وتفقد الأسرة عائلها الوحيد.

طباعة