عاطلة عن العمل منذ عامين وتعجز عن دفع الإيجار

33 ألف درهم تنقذ «أم محمد» من السجن

تعرضت (أم محمد - سورية) لمشكلات أسرية صعبة منذ عدة سنوات انتهت بالطلاق، وفجأة أصبحت مسؤولة عن أربعة أبناء، وخرجت للعمل في أحد المحال التجارية براتب زهيد، لمواجهة ظروف الحياة، وبذلت قصارى جهدها لرعاية أسرتها لكنها تعرضت لصدمة جديدة منذ عامين عندما قررت إدارة المحل الذي تعمل فيه إنهاء خدمات جميع العاملين، وباتت «أم محمد» عاطلة عن العمل، وتراكمت الأقساط الإيجارية عليها حتى بلغت 33 ألف درهم، وعجزت تماماً عن سداد جزء ولو بسيطاً منها، وناشدت أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون ومساعدتها في سداد المتأخرات الإيجارية لإنقاذها من دخول السجن.

وروت «أم محمد» قصتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة إنها كانت تعيش حياة طبيعية وأنجبت أربعة أطفال، وبعدها دبت الخلافات الأسرية وزادت عن الاحتمال حتى انتهت بالطلاق منذ نحو أربع سنوات، الأمر الذي أثر على وضع واستقرار الأسرة، بعدما أصبحت مسؤولة عن أطفالها الأربعة، وكانت تعمل في ذلك الوقت في محل براتب 1500 درهم، وبدأت تعاني شظف العيش وتراكم الديون والرسوم الدراسية والإيجار، ولجأت إلى إحدى الجمعيات الخيرية التي تكفلت بدفع المتأخرات الدراسية لأبنائها.

وأضافت أن راتبها لا يكاد يلبي مصروفات الطعام والشراب لأفراد الأسرة، ومنذ عامين توفي صاحب المحل الذي كانت تعمل فيه وتم إنهاء خدمات جميع العاملين في المحل، وبدأت معاناتها تتفاقم وعجزت عن مواجهة ظروف الحياة.

وتابعت «أم محمد» أنها حاولت البحث عن فرصة عمل جديدة بعد إنهاء خدماتها من العمل، وباءت كل محاولاتها بالفشل، وتراكمت على عاتقها الديون والرسوم الدراسية لابنيها (محمد وفاطمة)، وعجزت عن سداد الأقساط الإيجارية، وحاولت قدر جهدها تدبير أمور الحياة لكنها فشلت في ظل عدم وجود مصدر دخل ثابت.

وقالت إنها لم تفقد الأمل وواصلت البحث عن فرصة عمل حتى لا ترى نظرة الحرمان في عيون أطفالها، ولكنها فشلت في ظل الالتزامات الكثيرة الملقاة على عاتقها، وقابلت كثيراً من المشكلات التي تواجهها بالصبر، خصوصاً أنها وحيدة بلا سند أو معيل، وأخيراً طلبت المساعدة من جهات خيرية، وتم مساعدتها ودفع المتأخرات الدراسية لابنيها (محمد وفاطمة)، ولكن مشكلتها التي لم تستطع التغلب عليها هي المتأخرات الإيجارية التي يطالب بها صاحب المنزل.

وأكملت «أم محمد» أنها بسبب الوضع الصعب الذي تمر به، لم تستطع دفع 33 ألف درهم، متأخرات الإيجار المطلوبة منها، وفي حال عدم السداد سيتم رفع قضية إيجارية عليها وإدخالها للسجن، وسيصبح أطفالها من دون معيل.

وناشدت أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير 33 ألف درهم، قيمة المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليها لإنقاذها من السجن.

• «أم محمد» المعيلة الوحيدة لأسرتها منذ طلاقها قبل 4 سنوات.

طباعة