تنتظر الموافقة على تجديد بطاقة «عونك» منذ 4 أشهر

«أماني» تحتاج إلى أدوية لضمور شرايين الدماغ بـ 17.5 ألف درهم

تعاني (أماني - 21 عاماً)، ضموراً في شرايين الدماغ منذ ولادتها، وتحتاج إلى أدوية مدى الحياة، بكلفة شهرية تبلغ 1460 درهماً، ما يعادل سنوياً 17 ألفاً و520 درهماً، ووفقاً للتقرير الطبي الصادر عن مدينة شخبوط الطبية، فإن (المريضة تحتاج إلى هذه الأدوية مدى الحياة، وفي حال لم تتناولها بانتظام، ستنتكس حالتها الصحية).

و(أبوأماني) يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إلى ابنته، ومساعدتها على تدبير كلفة الأدوية المطلوبة، حتى تتم الموافقة على تجديد بطاقة (عونك).

ويروي (أبوأماني) قصة معاناة ابنته مع المرض، قائلاً: «تعاني ابنتي ضموراً في شرايين الدماغ منذ ولادتها، وكانت تتلقى العلاج مجاناً في أحد مستشفيات الأردن، وفي عام 2001، جئت إلى الدولة للعمل، وكنت أتردد بها على مستشفى المفرق سابقاً، إذ كنت لا أواجه أي مشكلة في تدبير كلفة علاجها، بسبب استخراج بطاقة التأمين الصحي لها، ونظراً لمرضها المزمن تم إلغاء بطاقتها، واستبدلت ببطاقة (عونك) المخصصة للمرضى الذين يعانون الأمراض المزمنة وأصحاب الهمم».

وأضاف: «تلقت (أماني) العلاج مجاناً 18 عاماً، لكن قبل أربعة أشهر، تم تحويل ملفها الطبي إلى مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، وكانت بطاقة عونك انتهت صلاحيتها، وذهبت إلى الجهة المعنية لتجديدها لتزويدهم بالأوراق المطلوبة، لكن الموظف أخبرني بأنه تم استخراج الموافقة لتجديد بطاقة (عونك) لمن هم تحت سن 18 عاماً، أما بالنسبة للمرضى الذين هم فوق هذه السن فلم تأت الموافقة، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها».

وأشار (أبوأماني) إلى أنه في حال عدم تناول ابنته الأدوية بانتظام فستسوء حالتها الصحية، إذ حدث أنها لم تتناول أدويتها، فأصيبت بنوبة صرع، ولم تستطع تحريك رجليها ويديها، «لدرجة أني نقلتها إلى المستشفى، حيث أكد لنا الطبيب أن هذه الأعراض حدثت لعدم تناولها أدويتها بانتظام».

وأفاد الأب بأن ابنته تدرس في السنة الرابعة بجامعة العين، وأنها من المتفوقات دراسياً، لكن وضعها الصحي أثر سلباً في تحصيلها الدراسي.

وقال: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من زوجة وثلاثة أبناء، وأعمل في إحدى المدارس الحكومية براتب 13 ألف درهم، يذهب منه 2000 درهم شهرياً لإيجار المسكن، و600 درهم شهرياً تذهب للمستلزمات البنكية، و6600 درهم شهرياً للرسوم الجامعية لأبنائي، وما يتبقى ينفق على مستلزمات الحياة ومتطلباتها اليومية في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار».

وتابع: «زوجتي ربة منزل، وتعاني أمراضاً مزمنة، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف الصعبة التي أمر بها، ما بين مرض ابنتي وأدويتها من جهة، ومتطلبات الحياة لأسرتي من جهة أخرى، ولا أعرف كيفية تدبير مبلغ أدويتها المطلوبة حتى نحصل على موافقة تجديد بطاقة (عونك)، ونحن ننتظر منذ أربعة أشهر، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في تكاليف أدوية ابنتي، خصوصاً في ظل الظروف التي نمر بها مع تفشي وباء كورونا».

• «أماني» تدرس في السنة الرابعة بجامعة العين، ومن المتفوقات دراسياً.

طباعة