تراكمت على والدهما رسوم دراسية منذ 2017

78 ألف درهم تعيد «محمد وفاطمة» إلى مدرستهما مرة أخرى

تعرض (أبومحمد ـ مصري) لظرف صعبة بدأت عام 2016 عندما أصيب والده بمرض عضال، واضطر إلى الاقتراض من أحد البنوك والسفر إلى بلدته ليكون بجانب والده، وترك زوجته وطفليه (محمد وفاطمة) في الإمارات، وظلت الزوجة تعمل وتنفق على الأسرة طوال ثلاث سنوات حتى توفي والده، وعاد «أبومحمد» إلى الدولة ليجد ديوناً متراكمة على عاتقه، وتفاقمت خلافاته مع زوجته، وانتهت بالطلاق، وتوقف طفليه عن الدراسة خلال العام الجاري، بسبب عجزه عن دفع الرسوم الدراسية المتراكمة عليهما منذ عام 2017، إذ يحتاج محمد في الصف السابع إلى 37 ألفاً و590 درهماً، وفاطمة في الصف الرابع تحتاج إلى 40 ألفاً و717 درهماً، بإجمالي 78 ألفاً و307 دراهم، وراتب الأب لا يكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، حتى يتمكن طفلاه من استكمال دراستهما مثل بقية زملائهما.

وقال «أبومحمد» لـ«الإمارات اليوم»، إنه كان يعيش حياة مستقرة حتى نهاية عام 2016، إذ اضطر إلى الاقتراض من أحد البنوك وترك أطفاله وزوجته في الإمارات، وسافر إلى بلدته في مصر للاهتمام بوالده المريض، وظل يرعى والده المريض حتى توفى في نهاية عام 2019، وخلال تلك الفترة كانت زوجته هي المعيلة للأسرة، وتراكمت الديون على عاتقه خلال فترة غيابه، وأثر ذلك في وضع واستقرار الأسرة.

وأوضح أن أسرته مكونة من ثلاث أفراد، زوجة وطفلين، وبسبب مرض والده تراكمت الأقساط الإيجارية والدراسية على عاتقه، وعندما عاد تفاقمت الخلافات الزوجية وانتهت بالطلاق، وذهب طفلاه (محمد وفاطمة) للعيش مع والدتهما، وكانا يدرسان في إحدى المدارس الخاصة في إمارة الشارقة: محمد يدرس في الصف السابع، وفاطمة في الصف الرابع، وكانت إدارة المدرسة تراعي ظروفه الصعبة طوال تلك الفترة، وتراكمت الرسوم الدراسية عليهما حتى بلغت 78 ألفاً و307 دراهم.

وأكمل الأب أن «(محمد وفاطمة) حالياً في حزن دائم بسبب توقفهما عن الدراسة، ولا يذهبان إلى مدرستهما، مثل بقية أصدقائهما، وأنا أقف مكتوف اليدين لعدم استطاعتي سداد الرسوم الدراسية المتراكمة عليهما».

وأضاف: «ليس من السهل على أي أب رؤية أبنائه يخسرون عاماً من دون دراسة، ولكن لتردّي الوضع المالي والظروف الصعبة التي نمر بها اضطر محمد وفاطمة للجلوس في المنزل، تؤلمهما الحسرة وهما يراقبان أقرانهما يحملون حقائبهم، ويركبون الحافلات المدرسية كل صباح».

وتابع «أبومحمد» أنه يعمل في إحدى الجهات الخاصة في دبي براتب متغير، إذ يعمل بنظام راتب عمولة ويراوح دخله الشهري ما بين 1000 و2000 درهم، وكانت زوجته تعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 3500 درهم، تدفع 1200 درهم للإيجار، وما تبقي من الراتب لا يكاد يلبي احتياجات الأسرة اليومية، وبعد الطلاق بات راتبه لا يفي بمتطلبات الحياة.

وناشد أصحاب القلوب الرحيمة تقديم يد العون له ومساعدته على تدبير متأخرات الرسوم الدراسية المتراكمة عليه منذ عام 2017 والبالغة 78 ألفاً و307 دراهم.

• الأب تعرض لظروف صعبة وانفصل عن زوجته.

طباعة