الأم ماتت بالسرطان والأب فقد وظيفته

خالد وعدنان يحتاجان 21 ألف درهم لمواصلة دراستهما

تعرض «أبوخالد» لظروف صعبة أفقدته توازنه، خصوصاً عندما أصيبت زوجته بالسرطان، وكرس كل وقته وجهده من أجل رعايتها، حتى إنه فقد وظيفته وزوجته وبات عاطلاً عن العمل، وتراكمت الديون على كاهله حتى إنه عجز عن سداد 21 ألف درهم، الرسوم الدراسية لابنيه (خالد وعدنان) وباتا مهددين بالحرمان من مواصلة دراستهما للعام الجاري، والبقاء في المنزل من دون دراسة، إذ يحتاج خالد في الصف الثالث إلى 9485 درهماً، وعدنان في الصف الثاني يحتاج إلى 9485 درهماً، بالإضافة الى 2030 درهماً رسوماً متبقية على عدنان من العام الماضي. وناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، حتى يتمكن أطفاله من مواصلة دراستهم.

وقال «أبوخالد» لـ«الإمارات اليوم»، إن حالته المالية ساءت جداً في الفترة الحالية، بعد أن أصبح عاطلاً عن العمل، وتراكمت الديون على عاتقه منذ أن ترك العمل من أجل الاهتمام بزوجته المريضة بالسرطان، والتي توفيت منذ أربعة أشهر، وأثر ذلك في وضعه واستقراره المالي، ما أدى إلى تراكم الديون والرسوم الدراسية على عاتقه، وبات محاصراً بالحزن على شريكة حياته والديون المتراكمة على عاتقه.

وأوضح أنه كان يعمل في إحدى الشركات الخاصة في إمارة الشارقة، براتب شهري 3500 درهم، وكانت أموره مستقرة نوعاً ما لوجود دعم من زوجته، لكن زوجته اكتشفت إصابتها بالسرطان في مراحل متقدمة، وكرس كل وقته وجهده لرعايتها، خصوصاً لعدم توافر العلاج اللازم، وراح يرعاها بقدر استطاعته حتى ذبلت تماماً ولفظت أنفاسها الأخيرة منذ أربعة أشهر بعدما أوصته برعايه أولادهم الأربعة، وكان في ذلك الوقت فقد وظيفته وبات عاطلاً عن العمل، ويعيش على مساعدات من بعض الأهل والأصدقاء، ومنذ ذلك الوقت حاول البحث عن فرصة عمل جديدة من دون جدوى.

وأضاف الأب أن (خالد وعدنان) يدرسان بإحدى المدارس الخاصة في إمارة الشارقة، وإدارة المدرسة تطالبه بسداد مستحقات العام الماضي والجاري التي تبلغ 21 ألف درهم، حتى يتمكنا من الاستمرار في دراستهما للعام الجاري.

وأكمل أن ابنيه (خالد وعدنان) في حزن دائم لخوفهما من عدم قدرتهما على الاستمرار في الدراسة، مثل بقية أصدقائهم، خصوصاً أنهما من المتفوقين في دراستهم، وأنه لا يتحمل رؤيتهما يخسران عاماً من عمرهما دون دراسة بعدما فقدا والدتهما.

وأضاف الأب أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من أربعة أطفال، وليس لديه أي مصدر للدخل سوى بعض المال الذي لا يكاد يلبي متطلبات حياتنا اليومية.

وناشد أصحاب القلوب الرحيمة تقديم المساعدة حتى يستطيع سداد متأخرات الرسوم الدراسية للعام الماضي والجاري حتى لا يحرم (خالد وعدنان) استكمال دراستهما.

طباعة