يعاني الفشل الكلوي.. وراتب زوجته 1400 درهم

«أبووضاح» يعجز عن سداد 67.9 ألف درهم متأخرات إيجارية

يعجز (أبووضاح) عن سداد 67 ألفاً و950 درهماً قيمة المتأخرات الإيجارية للمنزل الذي يقطنه مع أسرته في مدينة العين، والمالك أقام ضده دعوى قضائية يطالبه بالسداد، لكنه غير قادر على العمل بسبب مرض الفشل الكلوي الذي أصيب به قبل عامين، وراتب زوجته 1400 درهم بالكاد يلبي متطلبات المأكل والمشرب للأسرة، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، ومساعدته على سداد المبلغ المطلوب.

وتفصيلاً، روى (أبووضاح) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته، قائلاً: «حضرت إلى الدولة منذ عام 2006، وعملت بقطاعات حكومية وخاصة في مدينة العين، وخلال السنوات الخمس الماضية عملت معلماً لمادة اللغة العربية بإحدى المدارس الخاصة في مدينة العين براتب قدره 2800 درهم، مع وجود دخل إضافي من الدروس الخصوصية لبعض الطلاب في الفترة المسائية، وكانت زوجتي تعمل مشرفة في القطاع الخاص براتب 1400 درهم».

وتابع: «كانت حالتنا مستقرة للغاية، واستطعت توفير جميع احتياجات أفراد الأسرة الأساسية من مأكل ومشرب وتعليم، وتحقيق التوازن لعائلتي الصغيرة المكونة من أربعة أشخاص».

وأفاد (أبووضاح) بأنه في مارس عام 2019، انقلبت حياته رأساً على عقب، وساءت حالة أسرته مادياً، بعد أن أصيب بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، ونتج عنهما تعرضه لفشل الكلوي.

وأضاف: «عانيت آلاماً مبرحة في جسدي بسبب المرض، وأصبحت ملازماً الفراش فترة طويلة، وخضعت لجلسات غسيل كلى ثلاث مرات في الأسبوع، وأصبحت عاجزاً عن العمل، وغير قادر على سداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة على عاتقي، وتراكمت الديون، وراتب زوجتي بالكاد يغطي احتياجات الأسرة الأساسية من مأكل ومشرب».

وتابع: «المشكلة أن مالك المنزل أقام دعوى قضائية يطالبني فيها بسداد المتأخرات الإيجارية كاملة، والمشكلة أن ظروفي المالية تحول دون تدبير هذا المبلغ».

وأوضح (أبووضاح) أن زوجته حاولت البحث عن عمل جديد أو إضافي لتأمين حياة العائلة، ولم توفق في ذلك، ولا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، مناشداً أهل الخير مساعدته وإعانته على السداد.

• «أبووضاح» كان معلماً لمادة اللغة العربية بإحدى المدارس الخاصة.

• زوجة «أبووضاح» حاولت البحث عن عمل إضافي لتأمين حياة العائلة ولم توفق.

طباعة