تحتاج إلى 6500 درهم لإجراء أشعة عاجلة

سرطان المعدة يهدّد حياة «مريم»

تعاني (مريم - 41 عاماً»، إصابتها بورم حول المعدة، وأورام الغدد الصماء العصبية، وتم اكتشاف المرض منذ عامين، وتحتاج إلى إجراء أشعة رنين مغناطيسي للكبد، لاحتمال وجود ورم سرطاني عليه، لتشخيص نوعه وبدء علاجها في مستشفى توام بالعين، لإنقاذ حياتها، وتبلغ كلفة الأشعة التي تحتاجها 6500 درهم، وظروفها المالية لا تسمح لها بتدبير المبلغ، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون إليها ومساعدتها.

وأفادت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى توام في العين، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، بأن «المريضة تعاني ورماً حول معدتها، وأورام الغدد الصماء العصبية، منذ عامين، وأجريت لها عملية تنظير المعدة، وتم أخذ خزعة من المعدة، والتي أكدت وجود ورم في الغدد الصماء».

وأضاف التقرير أن المريضة تلقت العلاج اللازم للسيطرة على المرض، لكنها حالياً تعاني ورماً على الكبد، وتحتاج إلى إجراء أشعة رنين مغناطيسي بشكل مستعجل، لتشخيص نوع السرطان والبدء بعلاجها وإنقاذ حياتها».

وتروي (مريم) قصة معاناتها مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «قبل عامين شعرت بألم شديد في معدتي، عندها ذهبت الى إحدى العيادات القريبة من منزلي، حيث تم إعطائي بعض المسكنات والأدوية، وخفّ الألم، وعندما كنت في العمل، عادت لي الآلام بحدة شديدة، وتم نقلي إلى مستشفى توام».

وتابعت: «وصلت إلى قسم الطوارئ في المستشفى، حيث أجريت لي تحاليل وفحوص طبية، وخلال ذلك، تناولت مسكنات لتخفيف حدة الألم، وأظهرت الفحوص أن لدي بعض الأورام في المعدة، وطلب مني الطبيب ضرورة إجراء عملية المنظار للتأكد من حالتي الصحية».

وأضافت: «بقيت في المستشفى يومين، وأجريت لي عملية منظار، وأخذ خزعة من الورم، وتبين وجود ورم حول المعدة، وأورام في الغدد الصماء العصبية، وأخبرني الطبيب بضرورة إعطائي أدوية خاصة للسيطرة على وضعي الصحي، وفي حال عدم استجابتي للأدوية، سأخضع لجلسات العلاج الكيماوي، وعندما خرجت من المستشفى تحسنت حالتي الصحية، والتزمت بالفحص الدوري كل ثلاثة أشهر».

وأوضحت (مريم) أن الآلام باغتتها منذ شهرين، وذهبت إلى المستشفى فطلب الطبيب منها إجراء أشعة رنين مغناطيسي، للتأكد من عدم وجود أي أورام سرطانية.

وأفادت المريضة بأن مركز الأشعة أخبرها بأن كلفة إجراء أشعة الرنين تبلغ 6500 درهم، مشيرة إلى أنه «بعد سماعي لكلام الطبيب شعرت أن أبواب الدنيا أغلقت في وجهي، وأنني لن أتمكن من تلقي العلاج اللازم لإنقاذ حياتي، نظراً لارتفاع كلفة قيمة الأشعة، وأنني لن أستطيع تدبير ذلك المبلغ، ما أصابني بنوبة بكاء حادة».

وكشفت المريضة أنها تُعيل نفسها، ودون عمل منذ عام، وليس لديها أي مصدر للدخل غير بعض المساعدات التي تقدمها لها صديقة والدتها، التي تعيش معها حالياً.

وقالت (مريم): «لم أعد أحتمل حدة الآلام التي أشعر بها بشكل متواصل، لكنني غير قادرة على فعل أي شيء، وكلي أمل أن تمتد إليَّ أيادي الخير لمساعدتي على إجراء أشعة الرنين المغناطيسي، لأبدأ رحلة العلاج».

• المريضة دون عمل منذ عام، وليس لديها أي مصدر للدخل غير مساعدات صديقة والدتها.

طباعة