تعاني سرطان الثدي منذ عام

«إسلامية دبي» ومتبرّع يتكفلان بعلاج «مها» بـ 304 آلاف درهم

تكفّل كلٌّ من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي ومتبرع بسداد الفاتورة العلاجية ومراحل العلاج المستقبلي للمريضة (مها - 64 عاماً - أرملة» بمبلغ 304 آلاف و135 درهماً في المستشفى الأميركي في دبي.

إذ تكفلت الدائرة بسداد 168 ألفاً و366 درهماً، فيما تكفل متبرع بسداد 135 ألفاً و769 درهماً من قيمة العلاج الذي تحتاجه.

وكانت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أجرت تسوية لمبلغ فاتورتها العلاجية والعلاجات المستقبلية لها إلى مبلغ 304 آلاف و135 درهماً.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في تحويل مبلغ التبرّع لحساب المريضة في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 25 من أكتوبر الماضي قصة معاناتها وعدم قدرتها على تدبير مبلغ علاجها، نظراً للظروف التي تمر بها.

وأعربت (مها) عن سعادتها وشكرها العميق للدائرة والمتبرع على وقفتهما مع معاناتها في ظل الظروف التي تمر بها، مشيرة إلى أن خبر التبرع أفرحها كثيراً، مؤكدة أن هذا التبرع ليس غريباً على أفراد ومؤسسات الدولة في تكاتفها وتعاضدها مع المحتاجين، خصوصاً المرضى منهم، إذ يترجم سياسة العمل الخيري الإنساني.

وروت (مها) قصتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «قبل عام شعرت بمشكلات صحية، وأجريت فحوصاً في أحد المستشفيات الخاصة في دبي، وأظهرت النتائج أني أعاني سرطان الثدي».

وتابعت: «خضعت لعلاج كيماوي، لكن بعد فترة لم أستطع مواصلة العلاج لعدم قدرتي على تدبير كلفته، ما أدى إلى انتشار المرض بجسدي، ووصل إلى العمود الفقري، وأكد الطبيب أني أحتاج إلى جرعات علاج إشعاعي، ولسوء حالتي تم حجزي في المستشفى، لكن ظروفي المالية لم تسمح بتدبير كلفة العلاج».

وأشارت إلى أن زوجها متوفّى منذ 17 عاماً، ولديها خمسة أبناء، لا يعملون، وليس لهم مصدر دخل إلا من مساعدات أهل الخير، وأحدهم يسدد عنهم إيجار الشقة، علماً بأن لديها ابنة تعاني متلازمة داون».

• «إسلامية دبي» أجرت تسوية لمبلغ فاتورة المريضة العلاجية والعلاجات المستقبلية لها.

طباعة