سددا 795 ألف درهم كلفة عملية زراعة كبد

«دبي الإسلامي» و«المصرف العربي» يتكفلان بعلاج «أبومحمد»

«أبومحمد» في انتظار إجراء عملية زراعة الكبد. من المصدر

تكفل كل من بنك دبي الإسلامي، والمصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية – الخدمات المصرفية الإسلامية، بسداد مبلغ 795 ألف درهم كلفة عملية زراعة كبد للمريض السوري (أبومحمد) في مستشفى كليفلاند أبوظبي، من أجل إنهاء معاناته وعودته إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي.

إذ سدد بنك دبي الإسلامي مبلغ 695 ألف درهم، فيما سدد المصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية مبلغ 100 ألف درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين إدارتي البنك والمصرف وبين دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى كليفلاند في أبوظبي.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت يوم 10 من أكتوبر الجاري قصة المريض السوري (أبومحمد - 68 عاماً) الذي يعاني تليفاً في الكبد منذ ست سنوات، ووفقاً لمستشفى كليفلاند أبوظبي يحتاج إلى زراعة كبد نظراً لسوء حالته الصحية وتبلغ كلفة العملية 795 ألف درهم.

وسبق أن روى المريض لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض قائلاً، إنه يعاني تليفاً كبدياً منذ عام 2016، ودخل مستشفى راشد وظل يتردد بين فترة وأخرى على العيادات التخصصية، وبات يعيش على الأدوية طوال هذه السنوات، لكن حالته الصحية بدأت تسوء يوماً بعد يوم، وتنتكس بشكل كبير جعلته يتردد على المستشفى بشكل شبه يومي، وأخيراً تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، وأكد الأطباء أن الأدوية أصبحت لا تجدي نفعاً مع وضعه الصحي وما تسبب به تليف الكبد في إنهاك جسدي، ما جعله غير قادر على ممارسة حياته بشكل طبيعي، وتم تنويمه في المستشفى لإنقاذ حياته.

وأضاف أن الأطباء في مستشفى راشد أكدوا أن وضعه الصحي يحتاج إلى زراعة كبد، وهي عملية غير متوافرة إلا في مستشفى كليفلاند أبوظبي، وتولى ابنه مخاطبة إدارة مستشفى كليفلاند، وتم الرد عليه بأن العملية متوافرة وتبلغ كلفة الجراحة والمتابعة الطبية ومراحل العلاج 795 ألف درهم، وهذا مبلغ باهظ بالنسبة لإمكاناته المالية المتواضعة، ووقع وقتها في حيرة شديدة كونه لا يستطيع تدبير المبلغ ولا يعرف ما العمل في ظل أن حالته الصحية تستدعي إجراء العملية بشكل عاجل لتدارك وضعه الصحي المتدهور. وتابع أنه كان يعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص براتب 6000 درهم، ولكن مع سوء وضعه الصحي أصبح غير قادر على العمل، وابنه الوحيد يعمل في إحدى مؤسسات القطاع الحكومي براتب 20 ألف درهم، يذهب منه جزء لإيجار المسكن، وفواتير الكهرباء والماء والهاتف ومصروفات الحياة ومتطلباتها في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وبقية الراتب يذهب لمصروفات علاجه وأدويته غالية الثمن، خصوصاً أنه ليس لديه تأمين صحي».

شكر وتقدير

أعرب (أبومحمد) عن سعادته وشكره العميقين لكل من إدارتي بنك دبي الإسلامي، والمصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية، مشيراً إلى أن هذا التبرع ليس بغريب على المؤسسات في الدولة التي دائماً تسهم بشكل لامحدود في مساعدة المحتاجين، خصوصاً المرضى منهم.

وأكد أن سعادته لا توصف عندما سمع بخبر الاستجابة الكريمة لمعاناته، مقدماً الشكر لدولة الإمارات.

طباعة