يناشد من يساعده على سداد المبلغ المتبقي بـ 91 ألف درهم

4 متبرعين يساعدون «يوروشو» بـ 109 آلاف درهم

الحكم الصادر ضد النزيل يوروشو الحبس إلى حين السداد. من المصدر

أسهم أربعة بـ109 آلاف درهم لسداد مبلغ الدية الشرعية المترتبة على النزيل الهندي (يوروشو)، البالغ إجماليها 200 ألف درهم، إذ سدّد المتبرع الأول 77 ألفاً و556 درهماً، فيما تكفلت متبرعة ثانية بسداد 10 آلاف درهم، وسدد الثالث 20 ألف درهم، وسدد الرابع 1444 درهماً، ومازال النزيل يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على استكمال المبلغ المطلوب، وقدره 91 ألف درهم، ليطلق سراحه، ويعود إلى أسرته التي تعيش منذ حبسه بلا معيل.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 29 سبتمبر الماضي، قصة معاناة يوروشو، وعدم قدرته على سداد مبلغ الدية الشرعية المترتبة عليه.

وأعرب يوروشو عن سعادته وشكره العميق للمتبرعين، لوقفتهما معه في ظل الظروف التي يمر بها، مشيراً إلى أنه يأمل أن يكتمل مبلغ الدية لكي يتم الإفراج عنه.

والنزيل الهندي يوروشو يقبع خلف قضبان السجن المركزي في دبي على ذمة دية شرعية بمبلغ 200 ألف درهم، نتيجة سقوط عامل، من جنسية آسيوية، من على لوحة إعلانية يتم تركيبها بمنطقة أم هرير الثانية في دبي، وترتبت القضية عليه باعتباره مسؤول العمال.

ويروي النزيل قصته لـ«الإمارات اليوم» قائلاً: «في نهاية عام 2019 اتفقت الشركة مع أحد متعامليها على تركيب لوحة إعلانية في أحد الشوارع، وباعتباري كنت مسؤولاً عن العمال، توجهت إلى الموقع بأحد المباني، وكان أحد العمال على ارتفاع 25 متراً يقوم بتركيب اللوحة، وأثناء تثبيته لها انفصل الحبل واختل توازنه، وسقط من هذا الارتفاع مفارقاً الحياة في الحال متأثراً بإصابته».

وأضاف: «تم نقلنا إلى مركز الشرطة، حيث أجري التحقيق مع أشخاص في الشركة التي أعمل بها، ومعي أيضاً باعتباري مسؤول العمال، بعدها تحول الموضوع إلى قضية في المحكمة، وبعد جلسات المحكمة صدر حكم ضدي بسداد مبلغ الدية، وقدره 200 ألف درهم، لأسرة العامل المتوفى، فأصبت بصدمة، فمن أين لي بهذا المبلغ الكبير لسداده، وراتبي لا يكاد يغطي مصروفات أسرتي المعيشية».

وتابع: «أصبحت وحيداً لا حول لي ولا قوة على سداد مبلغ الدية، ولم يكن لي خيار آخر إلا أن أقبع خلف قضبان السجن المركزي في دبي على ذمة القضية، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمرّ بها، وأكملت سنة و11 شهراً في السجن على ذمة القضية، ولا أعرف كم سأظل قابعاً بهذا الشكل من دون وجود أي حلول لقضيتي».

وأشار يوروشو إلى أنه يأمل أن تنفرج كربته قريباً، بمساعدة أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير في هذا البلد المعطاء، الذي لا يبخل أهله على أي أحد يمرّ بضائقة، لاستكمال المبلغ المطلوب منه.

وأفاد النزيل يوروشو بأن الحكم الصادر ضده هو الحبس إلى حين السداد.

• يوروشو يأمل أن تنفرج كربته قريباً، بمساعدة أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير.

طباعة