منها 250 ألفاً فاتورة علاج والده

«أبوشيخة» مهدد بالسجن بسبب 3 قضايا مالية بـ 590 ألف درهم

يواجه المواطن (أبوشيخة - 45 عاماً) عقوبة السجن بسبب ثلاث قضايا مالية بمبلغ 590 ألف درهم، أولاها بسبب عدم قدرته على سداد فاتورة علاج تراكمت على والده في أحد المستشفيات الخاصة بمبلغ مليون درهم، سدد منها 750 ألف درهم، وتبقى عليه 250 ألفاً، والقضية الثانية بسبب قرض حصل عليه من أحد البنوك المحلية لسداد الفاتورة بمبلغ 750 ألف درهم، وتم إجراء تسوية فوصل المبلغ إلى 250 ألف درهم، إضافة إلى عدم قدرته على سداد 90 ألف درهم لإحدى الشركات نظير بناء منزله، كما صدر حكم تنفيذي ضده لسداد مبلغ القضايا المالية المترتبة عليه، لكن إمكاناته المالية لا تسمح له بذلك، ويناشد أهل الخير مساعدته على تدبير المبلغ المطلوب، خشية دخوله السجن.

وروى (أبوشيخة) قصته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «كان والدي يعاني منذ سنوات أمراضاً مزمنة عدة، وإصابته بجلطات متكررة، فضلاً عن معاناته ضيقاً في التنفس وشللاً جراء إصابته بالجلطات، وباعتباري أكبر إخواني، اضطررت لنقله إلى مستشفيات حكومية وخاصة لتلقي العلاج اللازم». وأضاف أن والده كان يحتاج إلى علاج تأهيلي وعلاج طبيعي لفترات طويلة، فخاطب المستشفيات الحكومية التي يوجد فيها هذا النوع من العلاج، لكن لم يجد أي سرير شاغر لحالة والده، فنقله إلى أحد المستشفيات الخاصة في دبي لتلقي العلاج الطبيعي والتأهيلي، ومكث تحت الملاحظة الطبية والتأهيل العلاجي لفترة طويلة وصلت لمدة أربع سنوات.

وتابع: «كانت فاتورة علاج والدي تتراكم علينا، إذ بلغت القيمة الإجمالية مليوناً و600 درهم، وكنت أسدد بين فترة وأخرى، وخاطبت إدارة المستشفى، حيث تم خفض قيمة الفاتورة العلاجية لمليون درهم، وحصلت على قرض من أحد البنوك المحلية قيمته 750 ألف درهم، وقمت بسداده إلى إدارة المستشفى، وتبقى عليّ مبلغ 250 ألف درهم».

وأشار إلى أن مكوثه الطويل مع رحلة علاج والده والعناية به، تسببا في إنهاء خدماته من عمله، إذ كان يعمل في إحدى الجهات الحكومية في الفجيرة، لكن تغيبه لمدة طويلة أدى إلى إنهاء خدماته، بعدها ساء وضعه كثيراً، وأقامت إدارة المستشفى دعوى قضائية ضده بخصوص المبلغ المتبقي الذي يبلغ 250 ألف درهم، ثم توالت المعاناة، إذ أقامت إدارة البنك دعوى قضائية أخرى عليه بشأن مبلغ المديونية الذي حصل عليه لسداد فاتورة علاج والده، وأجرت إحدى المؤسسات الخيرية في الفجيرة تسوية في المبلغ المتبقي من القضية، ووصل إلى 250 ألف درهم، وبعدها أقامت الشركة التي كانت تبني منزلي دعوى قضائية أخرى بمبلغ 221 ألف درهم، وتم عمل تسوية بمبلغ 90 ألف درهم، إذ أصبح إجمالي القضايا المطالب بسدادها 590 ألف درهم.

وأفاد بأنه نقل والده إلى أحد المستشفيات الحكومية في أبوظبي، وحالياً يتلقى العلاج الطبيعي والتأهيلي هناك، ولا يستطيع رؤيته «لوجود حكم تنفيذي ضدي، إذ لا يوجد أحد عند والدي يعتني به غير الممرضات في المستشفى، وأتواصل مع المستشفى بين فترة وأخرى للاطمئنان عن حالته الصحية، علماً بأنني لم أستطع نقله للعلاج في الخارج، كون حالته لا تسمح بذلك، وعلماً بأن لدي زوجة وثمانية أبناء، وأعاني أيضاً أمراضاً مزمنة منها السكري والضغط والتهابات متكررة في الرئة، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد مبلغ القضايا المالية المطلوب».

• «أبوشيخة» يعاني أمراضاً مزمنة منها السكري والضغط والتهابات متكررة في الرئة.

طباعة