العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تدهورت حالته المالية وعجز عن سداد الأقساط الإيجارية

    20 ألف درهم تنقذ «أبولمير» من دخول السجن

    تعرض أبولمير (50 عاماً)، لظروف خارجة عن إرادته، أدت إلى توقف أبنائه عن مواصلة تعليمهم الدراسي منذ عامين، بالإضافة إلى عجزه عن دفع المتأخرات الإيجارية للمنزل الذي يقطنون به في إمارة عجمان، والبالغة 20 ألف درهم، وبات (أبولمير) معرضاً لدخول السجن إذا لم يسدد المتأخرات الإيجارية، وليس للأسرة أي مورد للدخل.

    وناشد أهل الخير مساعدته على تدبير المتأخرات الإيجارية لإنقاذ أسرته.

    وقال (أبولمير)، لـ«الإمارات اليوم»، إنه يعول أسرة مكونة من ثمانية أبناء وزوجته (ربة منزل)، وحالته المالية ساءت بشكل كبير، خلال العامين الماضيين، بسبب الظروف الصعبة التي يمر بها، وأصبح غير قادر على إنقاذ أسرته من الظروف المعيشية الصعبة، خصوصاً بعد عجزه عن سداد المتأخرات الإيجارية المترتبة على عاتقه والبالغة 20 ألف درهم.

    وأضاف أنه أصبح غير قادر على سداد المتأخرات الإيجارية المترتبة عليه، واضطر إلى بيع السيارة (الشاحنة)، التي كانت مصدراً لدخل أسرته، وكان يعمل من خلالها في نقل مواد البناء من مكان إلى آخر، وتمكن من خلالها من توفير احتياجات أفراد الأسرة الأساسية من مسكن وتعليم، بالإضافة إلى عمله في الفترة المسائية في شركة خاصة براتب 3000 درهم.

    وتابع الأب أنه حالياً أصبح معرضاً لدخول السجن في أي وقت، بعدما رفع مالك المسكن دعوى قضائية يطالبه بسداد المتأخرات الإيجارية، وظروفه المالية تحول دون تأمين المبلغ المطلوب منه، خصوصاً أن راتبه من عمله المسائي لا يكاد يلبي احتياجات أفراد الأسرة من مأكل ومشرب.

    وأشار إلى أنه اضطر إلى إيقاف أبنائه عن مواصلة تعليمهم الدراسي منذ عامين بسبب الظروف المالية الصعبة التي تعرض لها وعدم مقدرته على سداد الرسوم الدراسية.

    وأوضح أنه حاول البحث عن فرصة عمل جديدة أو عمل إضافي ليحقق التوازن لأفراد أسرته من جديد، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل، وحاول طرق كل الأبواب للخروج من المأزق من دون جدوى، وحالياً يخشى دخول السجن وتصبح أسرته من دون مأوى أو معيل، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير 20 ألف درهم قيمة المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليه.

    • أولاد «أبولمير» توقفوا عن مواصلة التعليم منذ عامين.

    طباعة