العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تدرس تخصص هندسة كيميائية في السنة الأخيرة

    53 ألف درهم تحرم «رشا» مواصلة دراستها الجامعية

    يعجز «أبورشا» عن تدبير 53 ألف درهم، متأخرات الرسوم الجامعية لابنته، التي تدرس في السنة الأخيرة في جامعة أبوظبي، تخصص هندسة كيميائية، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له ومساعدته على تدبير المبلغ حتى لا تحرم ابنته مواصلة دراستها الجامعية.

    وقال والد الطالبة «رشا» لـ«الإمارات اليوم»، إنه عمل في الدولة منذ عام 1992 في قطاعات حكومية وخاصة، واستطاع خلال سنوات عمله تحقيق حياة مستقرة لأفراد أسرته بتوفير جميع احتياجاتهم المادية والمعنوية من مسكن ومأكل وتعليم، ولم يشكُ من أية مشكلات مادية.

    وأشار إلى أن ابنته استطاعت أن تتخطى جميع مراحلها التعليمية بتفوق، إذ حصلت في المرحلة الثانوية العامة من القسم العلمي على معدل 97.9%، بعد أن أهلها تفوقها للالتحاق بالمقاعد الدراسية في كلية الهندسة الكيميائية في جامعة أبوظبي بمدينة العين، واجتازت سنوات دراستها الجامعية الثلاث الأولى بتفوق وتميز.

    واستدرك بقوله: «لكنني تعثرت في سداد الرسوم الجامعية، وأصبحت غير قادر على دفع جزء ولو بسيطاً من المبلغ، وإدارة الجامعة تطالب بسداد الأقساط المتراكمة على ابنتي، والتي بلغت 53 ألف درهم، حتى تستطيع أن تكمل السنة الأخيرة من دراستها الجامعية، وتحقق حلمها».

    وتابع: «شعرت ابنتي بحزن كبير، كونها من المتفوقات في دراستها، وأصبح تفوقها واجتهادها لا يؤهلانها لمواصلة مشوارها الجامعي في السنة الدراسية الأخيرة، بسبب ظروف ليست مسؤولة عنها، وخارجة عن إرادتي».

    وأضاف «حاولت طرق العديد من أبواب الجمعيات الخيرية في الدولة لمساعدته على سداد الرسوم الجامعية لابنتي، لكن جميع محاولاتي فشلت، وظروفي المادية صعبة، وأصبحت الأسرة المكونة من أربعة أفراد بلا مصدر دخل ثابت، وتعيش على بعض المساعدات من الأهل والأصدقاء، واضطرتنا الظروف إلى ترك بيتنا والسكن مع ابني الأكبر محمد الذي يعمل في قطاع خاص براتب شهري يبلغ 2500 درهم».

    • أسرة «أبورشا» بلا مصدر دخل ثابت، وتركت مسكنها وتعيش على المساعدات.

    طباعة