برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أسرته تمر بظروف مالية صعبة ويحلم بالتخرج لمساعدتها

    «محمد» يحتاج 30 ألف درهم لاستكمال دراسته الجامعية

    يواجه الطالب «محمد»، من جنسية دولة خليجية، صعوبة في الاستمرار بدراسته الجامعية لسنته الدراسية الأخيرة، حيث إن أسرته تواجه صعوبة في تسديد تكاليف رسوم دراسته في جامعة خاصة بالدولة، حيث تبقى له فصل دراسي أخير ويتخرج في تخصص علاقات عامة، وتبلغ تكاليف دراسته الجامعية المتبقية عليه 30 ألف درهم، لكن أسرته عاجزة تماماً عن دفعها.

    و«محمد» من الطلاب المتفوقين، وبعد الثانوية العامة، توجه إلى إحدى الجامعات الخاصة قسم الإعلام لدراسة العلاقات العامة، وهو من المتفوقين بالجامعة، ومعدلة الجامعي جيد جداً، لكن تميزه واجتهاده لا يكفيان للانتقال إلى السنة الدراسية الأخيرة، لأن عليه تأمين أقساط مالية للاستمرار في دراسته والبالغة 30 ألف درهم.

    وكان «محمد» أصرّ على مواصلة تفوقه خلال العام الدراسي الأول والثاني والثالث في الجامعة، على الرغم من سوء وضع أسرته المادي، ومرض والده بالسرطان، ومعاناتهم في الوقوف معه في ظل وضعه الصحي الحالي، لكنه حالياً يواجه صعوبة في استكمال مشواره الجامعي، بسبب تعثر أسرته في دفع بقية الرسوم الجامعية المتبقية عليه.

    وقال الطالب «محمد» لـ«الإمارات اليوم»، إنه «يحلم بأن يتخرج ويحصل على شهادة جامعية تمكنه وتساعده على تقديم الدعم المادي لأسرته، نظراً للأوضاع المادية الصعبة التي يمرون بها، حيث إنه بحث عن عمل مؤقت ليتمكن من خلاله من تسديد الرسوم الجامعية المتبقية عليه، لكن دون جدوى».

    وتابع «محمد»: «تخرجت في الثانوية العامة بنسبة 89%، وحلمي أن أدرس في كلية الإعلام، والتحقت بإحدى الجامعات الخاصة في أبوظبي، كلية الإعلام تخصص (علاقات عامة)، وتمكنت أسرتي من تأمين مبلغ دراستي للسنوات الأولى والثانية والثالثة، بمساعدة أبي وأختي، وبعض الأصدقاء والجمعيات الخيرية».

    وأضاف: «لكن وضعنا المالي ساء في الفترة الأخيرة، وتراكمت علينا الديون والالتزامات المالية، خصوصاً بعد أن أصيب والدي بمرض السرطان، وتدهورت حالته الصحية، وترك العمل بسبب كبر السن، وأصبحنا نعتمد على راتب أختي الكبيرة، لأنها هي المعيلة الوحيدة لنا، وأسرتي عاجزه تماماً عن سداد رسوم الجامعة الخاصة بي».

    وأكمل «محمد»: «أنا بحاجة إلى 30 ألف درهم حتى أستطيع مواصلة دراستي الجامعية والتخرج منها»، معرباً عن أمله أن يمدّ أحد أهل الخير يد المساعدة له، ليتمكن من التخرج في الجامعة، والحصول على وظيفة تمكنه من إعانة أسرته.

    وقال إن «أسرته تتكون من خمسة أفراد، والأب عاطل عن العمل بسبب كبر السن، والمعيلة الوحيدة لهم أخته، التي تعمل بإحدى المؤسسات الحكومية في أبوظبي براتب 10 آلاف درهم، ولديها أقساط بنكية 2000 درهم شهرياً، وبقية الراتب لسداد الإيجار ومتطلبات الحياة اليومية».

    • «محمد» من الطلاب المتفوقين في تخصصه لكنه عاجز عن سداد الرسوم.

    طباعة