خُفّض راتبه إلى 4000 درهم

«أبوبلال» يعجز عن سداد 70 ألف درهم متأخرات إيجارية

يعجز (أبوبلال) عن سداد 70 ألف درهم متأخرات إيجارية، متراكمة على عاتقه منذ عامين، لمروره بظروف مالية صعبة، وأقام صاحب المنزل دعوى قضائية ضده، وأصبح مهدداً بدخول السجن، وأسرته المكونة من خمسة أفراد مهددة بالتشرد، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على السداد.

ويعمل (أبوبلال) في إحدى الشركات الخاصة في الشارقة، حيث كان راتبه 6000 درهم، وتم تقليصه فأصبح يتسلم 4000 درهم منذ عام، وراتبه بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية لأسرته.

وقال (أبوبلال) لـ«الإمارات اليوم»: «ساءت حالتي المالية جداً بعد خفض راتبي منذ عام، حيث أنفقت جميع مدخراتي، ولا أملك المال لعلاج ابني (بلال)، إذ إنه يعاني إعاقة ذهنية منذ ولادته، ويحتاج إلى مراجعات طبية وفحوص دورية في أحد المراكز الصحية المتخصصة، ومستلزمات طبية وحليب خاص شهرياً، لكن تراكم على عاتقي إيجار المنزل، ما سبب لي الوقوع في ضائقة مالية كبيرة».

وتابع: «خلال هذه الفترة، تمكنت من سداد بعض ديوني الشخصية، ولم أتمكن من سداد الإيجار، وطلبت من صاحب المنزل أن يمهلني فترة لمحاولة السداد، وأن ينظر بعين العطف إلى حالتي المالية، فمنحني مهلة، لكنه الآن أقام ضدي دعوى إيجارية، وفي حال عدم سداد المتأخرات، سأدخل السجن».

وأضاف: «أعمل في إحدى الشركات الخاصة بالشارقة، وكنت أتسلم راتباً قدره 6000 درهم، لكن منذ عام تم خفض راتبي إلى 4000 درهم، أسدد منه 2000 درهم لعلاج ابني (بلال)، وما يتبقى يلبي بالكاد متطلبات حياتنا اليومية، ما جعل سداد إيجار المنزل صعباً، وطرقت أبواب جهات خيرية عدة للحصول على أي مساعدة مالية، لكن دون جدوى».

وأوضح أنه وأسرته يعيشون بضروريات الحياة من مأكل ومشرب، ولا يمكنه تدبير أي مبالغ بسبب سوء وضعه المالي، ومحاولاته لطلب مساعدة من أي جهة خيرية، ليتمكن من الحصول على أي مساعدة مالية لسداد مبلغ الإيجار المتراكم عليه.

• «أبوبلال» أنفق جميع مدخراته لعلاج ابنه من إعاقة ذهنية.

• أسرة «أبوبلال» تعيش بضروريات الحياة من مأكل ومشرب ولا يمكنه تدبير أي مبالغ.

طباعة