تعاني «السكري» من الدرجة الأولى

متبرع يسدد 9500 درهم فاتورة علاج «مريم»

تكفل متبرع بسداد 9500 درهم، فاتورة علاج الرضيعة «مريم» (عام ونصف العام) التي تعاني مرض السكري من الدرجة الأولى، وتتلقى علاجها بمستشفى القاسمي في الشارقة.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب الطفلة في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في الرابع من شهر مايو الجاري قصة معاناة «مريم»، وعدم قدرة والدها على تدبير كلفة علاجها، نظراً لظروفه المالية الصعبة التي يمر بها.

وأعرب الأب عن سعادته وشكره العميق للمتبرع لمساعدته، وقال: «خبر التبرع أدخل السعادة والفرح إلى قلوب أفراد الأسرة، وأدعو للمتبرع بكل خير، وهذا العمل الإنساني ليس غريباً على شعب دولة الإمارات والمقيمين فيها من خلال تكاتفهم ومد يد العون للمعسرين، خصوصاً المرضى».

وسبق أن روى (أبومريم) قصة معاناة ابنته مع المرض: «أصيبت ابنتي منذ فترة بحمى شديدة، ورفضت تناول الحليب، فعرضتها على طبيبة في عيادة قريبة من البيت، وأفادت بأن حالة مريم طبيعية، لاحتمال خروج أسنانها، ووصفت بعض الأدوية المسكنة، وانتظمنا في إعطائها الأدوية في مواعيدها حتى تحسنت قليلاً».

وأضاف: «بعد أسبوع عادت الأعراض مرة أخرى لابنتي، فشعرنا بالخوف الشديد على حالتها الصحية، ولم تفدها المسكنات، فنصحني أحد الأصدقاء بعرض ابنتي على أحد الاستشاريين في مستشفى حكومي».

وتابع: «وصلنا إلى قسم الطوارئ بمستشفى القاسمي، وتمت معاينة مريم من قبل الطبيب، وتم وضعها تحت المراقبة الطبية، وبيّنت الفحوص والتحاليل أنها مصابة بمرض السكري، وبحاجة إلى نقلها على الفور إلى وحدة العناية المركزة، لأن الحمى تهدد حياتها، وللسيطرة على ارتفاع السكر في الدم، لابد أن تبقى في المستشفى إلى أن تستقر حالتها الصحية».

وأشار (أبومريم) إلى أن «الخبر صدمنا، وطمأننا الطبيب، وقال إن العلاج متوافر، وسنتمكّن من السيطرة على المرض المزمن، وأن كثيراً من الأطفال مصابون بالسكري، ولا خطورة منه».

وأضاف: «بقيت ابنتي نحو أسبوعين في المستشفى، تلقت خلالهما العلاج اللازم، والعناية الطبية الجيدة، وبلغت كلفة علاجها 9500 درهم».

وأوضح (أبومريم) أنه عاطل عن العمل منذ خمسة أشهر، ولديه أسرة مكونة من خمسة أفراد، وأخوه هو المعيل الوحيد لأسرته، إذ يعمل بإحدى الجهات الحكومية، ويتقاضى 8000 درهم راتباً شهرياً، ولديه أسرة أيضاً تتكون من ثلاثة أفراد، ينفق 2500 درهم للإيجار، وما يتبقى لا يكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية.

• «أبومريم» عاطل عن العمل منذ 5 أشهر، ويرعى أسرة مكونة من 5 أفراد.

طباعة