عاطل عن العمل منذ 2019

«أبومروان» يعجز عن سداد 33 ألف درهم متأخرات دراسية وإيجارية

يعجز «أبومروان» عن تدبير 33 ألف درهم متأخرات رسوم دراسية وإيجارية، وهو المعيل الوحيد لأسرته، إذ يواجه ظروفاً صعبة منذ ترك عمله منذ عام 2019، ويعتمد على المساعدات من بعض الأصدقاء والأهل.

وتطالب إدارة المدرسة التي يدرس فيها ابنه مروان بسداد 18 ألف درهم، متأخرات الرسوم الدراسية لثلاث سنوات مضت، وإلا لن يتمكن من مواصلة الدراسة.

ويعاني «أبومروان» أيضاً عدم قدرته على سداد المتأخرات الإيجارية للبيت الذي يقيم فيه مع أسرته، والتي بلغت 15 ألف درهم عن العام الجاري، وأقام مالك البيت دعوى قضائية ضده حتى أصبح مهدداً بدخول السجن، وتشريد أسرته، لذا يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على السداد.

وقال «أبومروان» لـ«الإمارات اليوم»: «كنت أعمل محاسباً في إحدى الشركات، وأتقاضى راتباً قدره 7000 درهم، وفي عام 2019 تعثرت الشركة التي كنت أعمل بها، وتم إنهاء خدماتي، وأصبحنا من دون أي مصدر للدخل، فبحثت عن عمل في أماكن عدة لكن دون جدوى، وتدهورت حالتي المادية».

وأضاف: «لدي أسرة مكونة من زوجتي، وأربعة أبناء، ثلاثة منهم يدرسون في الجامعة، منهم أحمد يدرس في السنة الأخيرة، وحلمي أن ينهي تعليمه ليعمل ويساعد الأسرة، وقد بعت منزلي في بلدي لأسدد الرسوم الجامعية».

وتابع: «إدارة المدرسة تطالبني بسداد 18 ألف درهم، كلفة الرسوم الدراسية المتراكمة لثلاث سنوات لابني مروان الذي يدرس في الصف الحادي عشر في إحدى المدارس الخاصة بأبوظبي، وفي حال عدم السداد لن يتمكن من الاستمرار في دراسته، ويضيع عليه عام من عمره من دون دراسة».

وأضاف: «صاحب الشقة التي أقيم فيها يطالبني بسداد 15 ألف درهم، وأنا عاجز عن سداد جزء ولو بسيطاً منها، وخائف من طردنا، أو دخولي السجن، فتتشرد أسرتي».

• «أبومروان» باع منزله في بلده لسداد الرسوم الجامعية لأبنائه.

طباعة