سددا الرسوم الدراسية بقيمة 25 ألف درهم

متبرعان يساعدان «محمد» على استكمال دراسته الجامعية

أنهى متبرعان معاناة الطالب الفلسطيني (محمد)، وتكفلا بسداد مبلغ 25 ألف درهم، قيمة المتأخرات الدراسية، حتى يستطيع استكمال السنة النهائية في الجامعة، إذ تكفلت متبرعة بسداد مبلغ 15 ألف درهم، فيما تكفل الآخر بسداد مبلغ 10 آلاف درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب الطالب في الجامعة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس، قصة معاناة الطالب الفلسطيني «محمد»، الذي يحلم بالتخرج وتسلّم شهادته الجامعية، ويحقق حلمه في مجال الهندسة الميكانيكية ويرسم مستقبله، ويساعد أسرته، لكن الرسوم الدراسية بقيمة 25 ألف درهم، كانت تحول بين تحقيق حلمه.

وقدّمت والدة الطالب الشكر للمتبرعين على سعيهما لسداد الرسوم من المتأخرات الجامعية المترتبة عليه لتفريج كربه، خصوصاً أنه اجتهد كثيراً حتى بلغ السنة النهائية، مؤكدة أن هذا الأمر ليس غريباً على شعب ومؤسسات الدولة في تعاضدهم ومساندتهم لكل محتاج على هذه الأرض الطيبة التي دائماً وأبداً تقف عوناً للمحتاجين، متابعة أن «فرحة ابني لا توصف بانتهاء المحنة، وبات يستطيع استكمال مشواره الدراسي في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها».

وأضافت أن «كلمات الشكر لا تكفي للتعبير عما يجيش في صدورنا»، منوهة بدور «الإمارات اليوم» في مساعدة المحتاجين وتوصيل شكاواهم لأهل الخير، بهدف تفريج كربهم، خصوصاً الحالات الإنسانية والمرضية.

وقالت الأم إن «ابني (محمد) التحق بإحدى الجامعات الخاصة تخصص الهندسة الميكانيكية، وأكمل ثلاث سنوات دون أي معاناة في سداد الرسوم الجامعية، وكان من المتفوقين على مستوى الكلية، وفي السنة الرابعة زادت المستلزمات ومصروفات الحياة على عاتق الأسرة، وأصبحنا نعجز عن سداد المتأخرات الجامعية التي بلغت 25 ألف درهم».

وتابعت «ابني كان لديه حب وشغف منذ دراسته الثانوية العامة بأن يلتحق بمجال الهندسة، لكنه اصطدم أخيراً بالمتأخرات الجامعية التي كادت أن تحرمه التخرج».

طباعة