المدرسة منعتهم من مواصلة التعليم قبل السداد

24.3 ألف درهم متأخرات دراسية لأبناء «أبوحمد»

يعجز (أبوحمد - فلسطيني - 38 عاماً) عن سداد 24 ألفاً و340 درهماً، متأخرات الرسوم الدراسية للفصل الدراسي الأول للعام الجاري لأبنائه الثلاثة: (حمد، وريماس، ومهرة)، بسبب ظروف مادية صعبة، واجهته منذ شهر أكتوبر من العام الماضي، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون، ومساعدته على سداد المتأخرات الدراسية، ليستأنف أبناؤه الدراسة.

وقال (أبوحمد)، لـ«الإمارات اليوم»: «أعمل في شركة نقليات خاصة منذ عام 2002، وأتقاضى راتباً شهرياً قدره 4000 درهم، استطعت من خلاله تنظيم مصاريف حياة أفراد أسرتي، إذ كنت أسدد منه 1500 درهم لإيجار المسكن، والباقي أقسمه بين رسوم الأبناء المدرسية، والمبلغ المتبقي ينفق على احتياجات الأسرة الضرورية من مأكل ومشرب، وكانت حياتنا متوازنة ومستقرة لا نشكو أي عقبات».

وتابع الأب: «لم أتوقع أن الحياة ستنقلب رأساً على عقب، ففي أكتوبر من العام الماضي، أخبرتني الشركة التي أعمل بها بإيقاف جميع رواتب الموظفين لمدة ستة أشهر، بسبب تبعات جائحة (كورونا)، وتوقفت الشركة عن العمل، وتراكمت على عاتقي الالتزامات والديون، وطالبتني إدارة المدرسة بسداد المتأخرات الدراسية المترتبة على أبنائي للفصل الدراسي الأول، والتي بلغت 24 ألفاً و340 درهماً، وحاولت شرح ظروفي التي أمر بها لإدارة المدرسة، لكن جميع المحاولات فشلت، وفوجئت بمنع أبنائي من الدراسة للفصل الدراسي الثاني».

وأضاف: «أسرتي مكونة من ثمانية أشخاص، وزوجتي ربة منزل، وأنا المعيل الوحيد لهم، وأصبحت الأسرة بلا مصدر دخل، فتراكمت المسؤوليات والمصاريف على عاتقنا، وحاولت البحث عن مصدر دخل لأستطيع توفير احتياجات أسرتي الأساسية، ولم أوفق، وأصبح اعتمادنا على المساعدات البسيطة التي يقدمها الأصدقاء والأهل والجيران، التي بالكاد تسد قوت يومنا، لذا أناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد متأخرات الرسوم الدراسية، ليتمكن أبنائي من العودة إلى صفوف الدراسة مثل بقية زملائهم».

• الأسرة تعيش على المساعدات بعد توقف راتب الأب.

طباعة