متأخرات دراسية يعجز والدهم عن سدادها

10.7 آلاف درهــم تحـــرم 3 أشقاء التعليم

يعجز (أبوخالد - سوري)، عن تسديد 10 آلاف و720 درهماً متأخرات دراسية لأبنائه (خالد وحور ومهرة) للعام الجاري، بسبب مروره بظروف مالية صعبة، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، مد يد العون له، ليتمكن أبناؤه من الاستمرار في دراستهم.

وقال (أبوخالد) لـ«الإمارات اليوم»، إن حالته المالية ساءت جداً في الفترة الأخيرة، بعد أن أصبح عاطلاً عن العمل، وتراكم عليه العديد من المتطلبات المالية، إذ صرف مدخراته على علاجه من مرضه بارتفاع السكري وضغط الدم، وأثر ذلك في الوضع المادي للأسرة، فتراكمت الديون عليه ومنها الرسوم الدراسية لأبنائه ولم يستطع تسديدها.

وأضاف: «لدي ثلاثة أبناء، أكبرهم خالد ويدرس في الصف التاسع، وحور تدرس في الصف السادس، وابنتي الصغيرة مهرة تدرس في الصف الأول، وجميع أبنائي يدرسون في مدارس خاصة بالشارقة، وهذا العام بدأت أوضاعي المالية في التدهور، ولم أستطع تدبير ولو جزءاً بسيطاً من رسوم دراستهم، التي بلغت 10 آلاف و720 درهماً».

وتابع: «أبنائي في حزن دائم لعدم قدرتهم على الاستمرار في الدراسة، كبقية أصدقائهم، وأنا أيضاً لا أحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من عمرهم دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها». وأضاف الأب: «أبنائي يحبون المدرسة كثيراً، ولكنهم لن يستطيعوا إكمال مشوارهم التعليمي لهذا العام».

وأضاف: «ليس من السهل على الأب رؤية أطفاله محرومين أبسط حقوقهم، وهو التعليم، ولكن تردّي الوضع المالي والظروف الصعبة التي أمر بها ستجبرهم على الجلوس في المنزل، والحسرة تؤلمني عليهم».

وقال (أبوخالد): «أنا المعيل الوحيد لأسرتي، وكنت أعمل بإحدى الشركات الخاصة في الشارقة، ولكنني منذ عام عاطل عن العمل، بسبب ظروفي الصحية، وهذه الظروف منعتني من إيجاد فرصة عمل جديدة، لأتمكن من إعالة أسرتي وتدبير أمور حياتهم، وأناشد أصحاب القلوب الرحيمة تقديم المساعدة لنا ودفع الرسوم المدرسية لأبنائي».


 • الأب عاطل عن العمل.. وأنفق مدخراته على علاجه من أمراض مزمنة.

طباعة