ينتظر سداد 84 ألف درهم بقية كلفة جلسات الكيماوي

متبرعتان تسهمان بـ 12 ألف درهم في علاج «أبومصطفى»

تكفلت متبرعتان بمساعدة المريض (أبومصطفى - 69 عاماً - مصري) على سداد جزء من تكاليف علاجه الكيماوي، البالغ 96 ألف درهم، إذ سددت المتبرعة الأولى 10 آلاف درهم، فيما سددت المتبرعة الثانية 2000 درهم.

وأعرب المريض عن شكره للمتبرعتين، وقال: «أقدّر وقفتهما النبيلة وإسهامهما في مساعدتي على تسديد جزء من تكاليف علاجي، وهذا ليس بغريب على من يعيش على أرض الإمارات».

وناشد أهل الخير مساعدته في سداد المبلغ المتبقي، البالغ 84 ألف درهم.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعتين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع لحساب المريض بمدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي. ونشرت «الإمارات اليوم»، بتاريخ 31 ديسمبر الماضي، قصة معاناة المريض عدم قدرته على تدبير كلفة علاجه لتواضع إمكاناته المالية.

ووفقاً لتقرير طبي صادر من مدينة الشيخ شخبوط الطبية، فإن المريض (أبومصطفى) يعاني مرض السرطان وحالته متأخرة، ويحتاج إلى 16 جلسة علاج كيماوي، كلفتها 96 ألف درهم.

وكان (أبومصطفى) روى لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «أعاني منذ أشهر ألماً شديداً ومستمراً في وسط ظهري وصعوبة الحركة، خصوصاً عند الوقوف أو تعديل جلستي، وعند الوقوف تزداد الآلام في ظهري بصورة شديدة، وأعاني تيبس عضلات ظهري وأجزاء من صدري، وسبق لي أن دخلت إلى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، إذ تبين بعد إجراء فحوص وتحاليل طبية، أني أعاني مرض السرطان، واحتاج إلى 16 جلسة علاج كيماوي، وأشعر بتعب نفسي، لدرجة أنني خسرت 30 كيلوغراماً من وزني، وحالياً أعاني ضعفاً عاماً».

وأضاف: «الأطباء صنفوا حالتي الصحية بأنها حالة متأخرة، وهذا سبّب لي القلق على مدار اليوم، بسبب عجزي عن تدبير حتى ولو جزءاً بسيطاً من كلفة العلاج، إذ أعد المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل في مؤسسة خاصة براتب 12 ألف درهم، يذهب منه كله لمصروفات الحياة، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في تدبير مبلغ العلاج وإنقاذ حياتي».


«أبومصطفى» مصاب بالسرطان، ويحتاج إلى 16 جلسة علاج كيماوي.

طباعة