تعاني سرطاناً أسفل البطن

«ماري» تحتاج 112.4 ألف درهم لجلسات الكيماوي

تعاني (ماري - فلبينية - 34 عاماً) إصابتها بسرطان أسفل البطن، ووفقاً لمستشفى تخصصي في أبوظبي، فإنها تحتاج إلى سبع جلسات علاج كيماوي، بكلفة تبلغ 112 ألفاً و416 درهماً، وتناشد من يساعدها على تدبير كلفة علاجها في ظل ظروفها الصحية الصعبة التي تمر بها، وتواضع إمكاناتها المالية.

وتروي «ماري» قصة معاناتها مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «في العام الماضي، شعرت بألم في منطقة البطن، فتجاهلت ذلك في البداية، واعتقدت أنه ألم طبيعي، حتى شعرت به مرة أخرى خلال شهر أبريل الماضي، ولم أستطع الذهاب إلى المستشفى، بسبب تبعات جائحة (كوفيد-19)، واستمر الألم حتى شهر يونيو، وبيّنت الفحوص الطبية التي أجريتها في مدينة الشيخ خليفة الطبية إصابتي بالسرطان أسفل البطن».

وأضافت: «دخلت مستشفى تخصصياً في أبوظبي، حيث خضعت لإجراء الفحوص والتحاليل الطبية مرة أخرى، والتي أكدت أنني مصابة بالسرطان، ونصح الأطباء بأن خطة علاجي عبارة عن سبع جلسات من العلاج الكيماوي، إذ تبلغ الكلفة العلاجية 112 ألفاً و416 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة».

وتابعت: «سبق لي التقديم على طلب مساعدة من جمعيات ومؤسسات خيرية عدة في أبوظبي، ولم أحصل على أي رد، وآمل في مساعدتي من خلال أهل الجود وإنقاذي من المرض، قبل أن تتفاقم حالتي، وينتشر المرض في بقية أجزاء جسدي».

وأشارت «ماري» إلى أنها تقيم وحيدة في الدولة، وليس لها أي معيل إلا من خلال عملها فقط، قائلة: «أعمل موظفة في صالون تجميل بأبوظبي، وأتقاضى 4000 درهم راتباً شهرياً، وكل أفراد أسرتي التي أعيلها في الفلبين، ولا أعرف ما العمل في ظل الوضع الصحي السيئ الذي أمر به، وكيفية تدبير مبلغ العلاج، إذ إن التأخير في تدبير مبلغ العلاج يجعل حالتي أسوأ، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في تدبير كلفة علاجي الكيماوي».


• «ماري» تعمل موظفة في صالون تجميل بـ 4000 درهم شهرياً وتعيل أسرتها.

طباعة