تعاني «التصلّب اللويحي» منذ عام

«أم أحمد» تحتاج إلى علاج بـ 16.8 ألف درهم

تعاني (أم أحمد - فلسطينية - 46 عاماً) مرض التصلب اللويحي منذ عام، وتحتاج إلى أدوية خاصة لمدة شهرين، بكلفة قدرها 16 ألفاً و870 درهماً، وزوجها لا يستطيع توفير هذا المبلغ، ويناشد أهل الخير مساعدته لإنقاذها.

وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى العين الحكومي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «المريضة دخلت قسم الطوارئ في المستشفى، منذ عام، وهي تعاني وخزاً في الوجه، وعدم القدرة على الرؤية بالعين اليسرى، ومشكلة في التوازن، وعدم القدرة على المشي والتحرك الطبيعي، إضافة إلى آلام متكررة في جسمها بالكامل».

وأضاف التقرير، أن بعد إجراء الكشف الطبي على المريضة، تبين أنها تعاني التصلب اللويحي، ومن الضروري الالتزام بتناول العلاج، تلافياً لحدوث مضاعفات.

وأكد أن تناول الكبسولات الخاصة بالمرض هو السبيل الوحيد للسيطرة عليه.

وروى زوج (أم أحمد) قصة معاناتها مع التصلب اللويحي، قائلاً: «حالة زوجتي الصحية تدهورت كثيراً في الفترة الأخيرة، إذ بدأت تعاني وجود وخز في الوجه، وألماً شديداً في ساقها اليمنى، وعدم القدرة على الحركة أو المشي، لفقدانها التوازن، وصعوبة في الكلام، وتشوشاً في النظر».

وأضاف أنها تناولت مسكناً للألم لكن وضعها الصحي تدهور، فتوجه بها إلى قسم الطوارئ في مستشفى العين الحكومي، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتها، طلب منها إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وأظهرت النتائج أنها تعاني مرض التصلب اللويحي، وأنه سبب الألم الشديد في ساقيها.

وتابع: «زوجتي تتناول منذ سنة دواءً خاصاً حتى لا يتسبب المرض في مضاعفات لها، ما يُشكل خطورة على حياتها، وكلفة هذه الأدوية تبلغ 16 ألفاً و870 درهماً».

ولفت إلى عجزه التام عن تدبير هذا المبلغ في الوقت الراهن، نظراً لإمكاناته المالية المتواضعة، ما يشعره بالحزن الشديد على وضعها الصحي.

وأضاف الزوج أنه يعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب قدره 6120 درهماً، وهو المعيل الوحيد لأسرته المكونة من ثلاثة أفراد، ويدفع 20 ألف درهم سنوياً للإيجار، والمتبقي من الراتب بالكاد يلبي متطلباتهم، وناشد زوج المريضة أهل الخير شراء الدواء لعلاج التصلب اللويحي لزوجته، لمساعدتها على تخطّي آلام المرض المزمن.


«التصلّب اللويحي»

التصلب اللويحي مرض عصبي مزمن، يصيب الجهاز العصبي المركزي ويؤثر في الدماغ والحبل الشوكي، ويسبب تلفاً في الغشاء المحيط بالخلايا العصبية.

ويؤدي هذا المرض في كثير من الأحيان إلى الإنهاك، إذ يقوم جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب، وأعراضه مختلفة ومتنوعة، حسب الأعصاب المصابة وشدّة الإصابة.

في الحالات الصعبة، يفقد المرضى المصابون به القدرة على المشي أو الكلام، وأحياناً يصعب تشخيص المرض في مراحله الأولى، لأن الأعراض قد تغيب أشهراً عدة قبل أن تعاود الظهور.

المريضة تعاني وخزاً في الوجه، وعدم القدرة على الرؤية بالعين اليسرى.

طباعة