تحتاج إلى جراحة وأدوية بـ 635 ألفاً و539 درهماً

السرطان يهدّد حياة «أم محمد»

تعاني (أم محمد - لبنانية - 65 عاماً) إصابتها بورم سرطاني أسفل البطن منذ عامين. ووفقاً لمدينة الشيخ شخبوط الطبية، في أبوظبي، فإنها تحتاج لإجراء عملية جراحية لاستئصال الورم، فضلاً عن العلاج الكيماوي والإشعاعي بكلفة تبلغ 635 ألفاً و539 درهماً، وتنشد من يساعدها على تدبير المبلغ، نظراً لأن المرض يهدد حياتها.

وتروي المريضة (أم محمد) قصتها، لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «أعاني إصابتي بالسرطان منذ أصبت بوعكة صحية قبل سنتين، ودخلت مستشفى المفرق، حيث أجريت الفحوص الطبية التي بينت إصابتي بالمرض، وبعدها خضعت للعلاج اللازم، وتبقت لي أجزاء بسيطة، عبارة عن جلسات كيماوية، لكن للأسف مقدرتي المالية لا تسمح لي باستكمال العلاج، نظراً لظروفي المعيشية وطلاقي، وعدم تغطية بطاقة التأمين الصحي لعلاجي بشكل كامل، ما جعلني أتأخر عن العلاج، وتفاقمت حالتي الصحية إلى أن عاد السرطان للانتشار مرة أخرى».

وأضافت: «قبل فترة راجعت مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وتبين أني بحاجة إلى عمليات جراحية لاستئصال الورم، تعقبها جلسات علاج كيماوي وإشعاعي، وتحاليل وفحوص بحسب ما يطلب الطبيب، بكلفة إجمالية تبلغ 635 ألفاً و539 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة».

وتابعت: «ظروفي المعيشية صعبة وإمكاناتي المالية محدودة جداً، وأنا مطلقة، وليس لي مصدر دخل، لأني لا أعمل، وإقامتي على إحدى المؤسسات الخاصة تم استصدارها لي بدافع إنساني، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها».

وأشارت إلى أنها لا تعرف كيفية تدبير مبلغ العلاج الباهظ جداً، لإنقاذها من هذا المرض الذي استفحل بجسدها.

وقالت: «أقيم مع ابني، لكنه بلا عمل، ومهدد بإقامة دعوى قضائية ضده، بسبب عدم قدرته على سداد المتأخرات الإيجارية، ولديها خمسة أبناء، واثنتان من بناتي متزوجتان، وتعملان براتب بالكاد يغطي مصاريف أسرتيهما».


- المريضة ستخضع لعمليات جراحية لاستئصال الورم السرطاني، وجلسات علاج كيماوي وإشعاعي.

طباعة