عجز عن سداد متأخرات للمدارس لمدة 3 سنوات

46 ألف درهم تعيد أبناء «أبوأحمد» إلى مقاعدهم الدراسية

يعجز (أبو أحمد - مصري) عن سداد 46 ألف درهم متأخرات دراسية على أبنائه (أحمد ونادر وفرح وريم) منذ ثلاث سنوات، بسبب مروره بظروف مالية صعبة، ما يهدد بعدم استكمال دراستهم.

و(أبوأحمد) المعيل الوحيد لأسرته، وراتبه بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية، وبعدما أُغلقت في وجهه كل الأبواب يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، ومساعدته في سداد 46 ألف درهم متأخرات دراسية، ليتمكن أبناؤه من الاستمرار في دراستهم.

وقال (أبوأحمد) لـ«الإمارات اليوم» إن حالته المالية ساءت بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة، بعد أن تراكمت عليه الديون والمشكلات المالية، بالإضافة إلى مرض أخيه الكبير الذي قدم له المساعدة المالية لعلاجه، الأمر الذي أثر في الاستقرار المالي لأسرته، ما أدى إلى تراكم الديون والمشكلات المالية على عاتقه، وجعله يعجز عن سداد الرسوم الدراسية لأبنائه الأربعة، مبدياً تخوفه من عدم استكمال أولاده دراستهم خلال هذا العام، وحرمانهم من مواصلة دراستهم نتيجة الأزمة المالية التي يمر بها.

وتابع: «لدي أربعة أبناء يدرسون في المدارس، أكبرهم (أحمد) يدرس في الصف العاشر، و(نادر) في الصف الثامن، و(فرح) في الصف السابع، والصغيرة (ريم) في الصف الثالث، ويدرسون بمدارس في مدينة العين، وهذا العام بدأت أوضاعي المالية تتدهور، ولم أستطع تدبير ولو جزءاً بسيطاً من الرسوم الدراسية لاستمرار دراستهم، وبلغت جملة الرسوم الدراسية المتأخرة عن الأعوام الثلاثة الماضية 46 ألف درهم».

وأكمل: «أبنائي في حزن دائم لعدم قدرتهم على الاستمرار في الدراسة مثل بقية أصدقائهم، وأنا لم أعد أحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من عمرهم من دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها».

وتابع الأب: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من تسعة أفراد، وأعمل بإحدى الشركات الخاصة في مدينة العين، براتب 7600 درهم، أدفع منه 2500 درهم شهرياً لإيجار المنزل، وبقية الراتب بالكاد تلبي متطلبات الحياة اليومية».

وناشد أصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له ومساعدته في تدبير 46 ألف درهم، قيمة متأخرات الرسوم الدراسية للأعوام الثلاثة لأولاده الأربعة.

المدرسة ترفض استقبالهم

أكد (أبوأحمد) أن أبناءه من المتفوقين دراسياً، رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها، لكنهم لن يستطيعوا إكمال مشوارهم التعليمي لهذا العام، ويخشى أن تضيع عليهم سنة دراسية، نتيجة رفض المدرسة استقبالهم ما لم يسددوا المتأخرات الدراسية المتراكمة عليهم.

وأضاف أنه ليس من السهل على أي أب رؤيته أطفاله محرومين من أبسط حقوقهم، لكن تردّي الوضع المالي والظروف الصعبة التي يمر بها، أجبرته على إبقاء الأولاد في المنزل، والحزن يخيم على الأسرة كلها، وليس بيديه عمل أي شيء سوى الدعاء.

طباعة