36 ألف درهم متراكمة عليه منذ العام الماضي

متأخرات إيجارية تهدد «أبوملك» بالسجن وتشرد أسرته

يواجه (أبوملك) ظروفاً ماليةً صعبةً، قلبت حياته، وأدت إلى تراكم الديون على عاتقه، وحرمت أولاده مواصلة دراستهم، وأصبحت أسرته المكونة من ثلاثة أطفال وزوجة معرضين للطرد من المنزل والتشرد في أية لحظة، بسبب تراكم المتأخرات الإيجارية منذ العام الماضي، حتى بلغت 36 ألف درهم، وبات (أبوملك) مهدداً بالسجن في حال عدم سداد المتأخرات الإيجارية، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، ومساعدته في سداد ديونه، من أجل حماية أسرته من التشرد والضياع.

وتفصيلاً، قال (أبوملك ـ سوري ـ 36 عاماً)، لـ«الإمارات اليوم»، إنه يعمل مندوباً في إحدى الشركات الخاصة بإمارة دبي، ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 6000 درهم، بالكاد يلبي متطلبات أسرته المكونة من خمسة أفراد، إذ يسدد منه إيجار المسكن، والرسوم الدراسية لأطفاله، والبقية تذهب لمصاريف الحياة اليومية.

وتابع أن حياته كانت متوازنة ومستقرة، لكن في مارس من العام الجاري، قررت الشركة التي يعمل فيها تقليص رواتب العاملين بشكل كبير، حيث أصبح راتبه 1500 درهم، نتيجة تعرض الشركة لخسارة مالية كبيرة، وكان أمامها أحد الخيارين إما تقليص الرواتب، أو الاستغناء عن عدد من الموظفين، ففضلت الإبقاء على الموظفين.

وأضاف (أبوملك) أنه حاول البحث عن فرصة عمل بديل لكنه لم يجد، فراح يبحث عن عمل إضافي، يستطيع من خلاله إيجاد مصدر دخل لتلبية متطلبات الأسرة، لكنه لم يوفق، فتراكمت على عاتقه الديون، وحُرم أبناؤه مواصلة دراستهم بسبب عدم سداد الرسوم الدراسية، وهدده مالك الشقة بالطرد في حال عدم سداد المتأخرات الإيجارية للعام الماضي، والتي بلغت 36 ألف درهم.

وأشار إلى أنه بعدما ساءت أموره المالية بشكل كبير، وقف عاجزاً لا يدري كيفية سداد المتأخرات الإيجارية وتدبير أمور حياته، وفوجئ بأن مالك الشقة رفع دعوى قضائية يطالبه فيها بسداد المتأخرات الإيجارية البالغة 36 ألف درهم، وهدده باللجوء إلى القضاء والعمل على سجنه، وأصبح مهدداً بدخول السجن، وأسرته على وشك التشرد، والمشكلة أن ظروفه الصعبة تحول دون تأمين هذه المبالغ، خصوصاً أن راتبه أصبح 1500 درهم، وبالكاد يلبي المصروفات الضرورية للأسرة.

وأضاف أنه حاول اللجوء إلى جهات عدة لمساعدته في حل مشكلته من دون جدوى، وحالياً لا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء مساعدته في تدبير المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليه، قبل فوات الأوان، وتشرد زوجته وأطفاله.


مساعدة الأهل والأصدقاء

قال (أبوملك) إن الأسرة، بعد تقليص الراتب، أصبحت تعتمد على مساعدة من الأهل والأصدقاء والجيران، التي بالكاد تسهم في تلبية متطلبات حياة الأسرة من مأكل ومشرب.

وأوضح أنه يخافُ على عائلته من أن تصبح دون مأوى أو معيل أو سند، خصوصاً أنه مهدد بدخول السجن في أية لحظة.

طباعة