لاتزال تحتاج إلى علاج بـ 15.6 ألف درهم

متبرع يتكفل بأدوية «صفية» لمدة 6 أشهر

تكفّل متبرع بسداد مبلغ 15 ألفاً و630 درهماً، كلفة علاج (صفية) لمدة ستة أشهر ولاتزال تحتاج إلى مبلغ 15 ألفاً و630 درهماً بقية كلفة علاجها، وزوجها يعجز عن تدبير المبلغ، لذا يناشد أهل الخير مد يد المساعدة لتوفير العلاج لزوجته.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مدينة شخبوط الطبية.

وأعرب الزوج عن سعادته وشكره العميقين للمتبرع ووقفته الكريمة مع معاناته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، مشيراً إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على شعب دولة الإمارات المعتاد على التكاتف والتعاضد مع كل ذي حاجة، وهذا الأمر يترجم سياسة القيادة في العمل الخيري الإنساني.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس قصة معاناة (صفية ـ يمنية ـ 65 عاماً) مع أمراض مزمنة وإعاقة دائمة ناتجة عن مضاعفات صحية قبل ثماني سنوات سببت لها مشكلات في الأعصاب والفقرات وسلساً في المسالك البولية، ووفقاً لمدينة شخبوط الطبية تحتاج (صفية) إلى علاج وأدوية شهرية بقيمة 2605 دراهم لمدة عام، أي 31 ألفاً و260 درهماً.

وسبق أن روى الزوج معاناة (صفية) قائلاً: «قبل ثماني سنوات كانت زوجتي تعاني مشكلات صحية وألماً في الظهر، دخلت على اثرها المستشفى وأجريت لها عملية جراحية، وسببت لها مضاعفات صحية وإعاقة دائمة تمثلت في إصابتها بتنمل في أطرافها السفلى مدى الحياة، وعدم قدرتها على التحكم في قضاء حاجاتها أو المشي باعتدال، كما نتج عنها إصابة بعجز في المسالك البولية، حتى إنها لا تستطيع قضاء حاجتها إلا عن طريق أنابيب، الأمر الذي يكبدهم مبالغ شهرية.

وأشار إلى أن زوجته لديها مشكلات في الأعصاب وألم في العمود الفقري، وتحتاج إلى أدوية أعصاب وأنابيب خاصة تساعدها في قضاء الحاجة، وكانت بطاقة «عونك» الخاصة بالتأمين الصحي تغطي تكاليف علاجها سابقاً، ولكن بعد انتهائها توقفت عن العلاج لمدة شهرين نتيجة ظروف مالية صعبة يمرون بها.

وأضاف أن زوجته تحتاج إلى أدوية بقيمة 2605 دراهم شهرياً، وهذا مبلغ فوق إمكاناته المالية المتواضعة، حتى إنه اضطر إلى الطلب من الأصدقاء والأقارب من أجل توفير الأنابيب الخاصة بقضاء الحاجة.

وأوضح أنه كان يعمل سابقاً، ولكنه توقف عن العمل منذ سنة وأربعة أشهر بسبب إجراء عملية له في العمود الفقري جعلته غير لائق صحياً للعمل، وتالياً تم إنهاء خدماته، لافتاً إلى أن لديه ولداً وحيداً متزوجاً، وهو المعيل الوحيد للأسرة ويعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص براتب 4000 درهم، يذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها، ولا يعرف كيفية تدبير بقية كلفة علاج زوجته المريضة التي تحتاج إلى أدوية مدى الحياة، مناشداً أهل الخير مساعدته في تدبير بقية تكاليف علاج زوجته لتخفيف بعض آلامها.

علاج وإعادة تأهيل

أفاد التقرير الطبي الصادر عن مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، بأن المريضة (صفية) خضعت لعملية جراحية سابقاً، وحضرت إلى مدينة شخبوط الطبية في شهر ديسمبر 2019، تعاني ألماً مزمناً أسفل الظهر، مع وجود تضيق في قناة الفقرات القطنية، وخضعت لعملية جراحية في 2012 عبر استئصال الصفيحة الفقرية للفقرة الخامسة، مع إزالة الضغط من على الحبل الشوكي، ووضع أداة معدنية خلفية لتثبيت الفقرة القطنية الرابعة والخامسة والفقرة القطنية الخامسة والفقرة العجزية الأولى، مع رأب الفقرات القطنية.

وأضاف أن المريضة تعاني التهاب العنكبوتية والمثانة العصبية بعد العملية الجراحية، كما أنها تعاني نوبات حادة من آلام الظهر مصحوبة بوجود عرج متقطع على كلا الجانبين، وتخدر في كلا الطرفين السفليين، مع ضعف التحكم في التبول وسلس في التبول.

وأوصى التقرير بوضع محفز الحبل الشوكي الخلفي للمريضة، وستحتاج إلى المتابعة بصورة منتظمة في عيادة جراحة الأعصاب، مع اتباع دورات منتظمة من العلاج الطبيعي والأدوية العلاجية، فضلاً عن حاجتها إلى تناول الأدوية العلاجية وإعادة التأهيل.

طباعة