سدد 29.3 ألف درهم.. والمريضة تحتاج إلى دواء مدى الحياة

متبرع يتكفل بعلاج «أمينة» 4 أشهر من «الثلاسيميا»

تكفل متبرع بمساعدة (أمينة - يمنية - 32 عاماً) على كلفة أدويتها من مرض الثلاسيميا لمدة أربعة أشهر، بمبلغ 29 ألفاً و308 دراهم، ومازالت تنتظر من يساعدها على تدبير كلفة علاجها لمرحلتها المقبلة، ووالدتها تناشد من يساعدها على كلفة أدوية ابنتها وعلاجها مدى الحياة.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة بمدينة شخبوط الطبية في أبوظبي.

وأعربت (أم أمينة) عن شكرها وسعادتها العميقة بالتبرع السخي، وتأمل أن يكتمل علاج ابنتها، لأنهم يواجهون صعوبة في تدبير المبلغ المتبقي لأدويتها.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناة أمينة مع المرض، وتوقفها عن العلاج خمسة أشهر، وعدم قدرة أسرتها على تدبير كلفة الأدوية.

وتعاني أمينة إصابتها بمرض الثلاسيميا منذ الولادة، وتعيش حالياً مقعدة، وكان التأمين الصحي (بطاقة عونك) يغطي كلفة العلاج، لكن قبل خمسة أشهر انتهت صلاحية البطاقة الصحية، ووفقاً لمدينة شخبوط الطبية، فإن المريضة تحتاج إلى علاج بكلفة تبلغ 14 ألفاً و654 درهماً كل شهرين، مدى الحياة.

وأضافت: «انتكست حالة ابنتي قبل انتهاء بطاقتها الصحية، ونقلناها إلى مستشفى الرحبة، حيث تم تنويمها 20 يوماً كانت تحت العلاج والملاحظة الطبية، وبعد ذلك تم نقلها إلى مستشفى توام بالعين لتلقي العلاج اللازم، وتم تنويمها شهراً و20 يوماً، علماً بأنها دخلت في غيبوبة جراء المرض، وسبق أن دخلت مدينة شخبوط الطبية، حيث تبين أنها تحتاج إلى علاج مدى الحياة تبلغ كلفته، كل شهرين، 14 ألفاً و654 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكاناتنا المالية المتواضعة».

وتابعت «ابنتي تعيش على كرسي متحرك، وحالتها تسوء يوماً تلو الآخر، لتوقفنا عن علاجها بسبب الكلفة الباهظة التي لا نقدر عليها، وحالياً هي من دون أدوية أو مراجعة للأطباء، وسبق لنا التقديم على تجديد بطاقة (عونك)، لكن للأسف تم رفض صرفها لنا، ولا نعرف ما العمل في ظل الظروف التي نمر بها».

وأضافت: «لدي أسرة مكونة من 11 فرداً، وزوجي طريح الفراش يعاني الفشل الكلوي، وأمراضاً مزمنة، وليس لنا معيل إلا ابني، الذي يعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 8911 درهماً شهرياً، يسدد منه كلفة نفقات الحياة اليومية، حتى إنه حائر في كيفية سداد الرسوم الدراسية لأبنائه، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتنا في سداد كلفة علاج ابنتي المريضة في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها».


«أمينة» تعيش على كرسي متحرك، وحالتها تسوء يوماً تلو الآخر، لتوقف علاجها.

طباعة