تكفلت بـ 20 ألف درهم لتجديد بطاقات الضمان الصحي

متبرعة تُنهي معاناة أسرة «أبوعلي»

أنهت متبرعة معاناة (أبوعلي - وزوجته - 64 عاماً)، بسداد 20 ألف درهم، المبلغ المتبقي من قيمة تجديد بطاقتي التأمين الصحي، اللتين تبلغ كلفتهما الإجمالية 25 ألفاً، سددت منها متبرعة أخرى 5000 درهم.

ويعاني (أبوعلي)، وزوجته، ارتفاع ضغط الدم منذ 10 سنوات، ما سبب لهما مشكلات صحية عدة، منها ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، إضافة إلى إصابة (أم علي)، أخيراً، بآلام في العمود الفقري، وتزايدت مضاعفات هذا المرض.

وأعرب ابن المريضين عن جزيل شكره للمتبرعة، لوقفتها مع أزمة والديه، مشيراً إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على أفراد الدولة في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية، ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

ونسّق «الخط الساخن»، بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى شركة التأمين الصحي.

ونشرت «الإمارات اليوم»، يوم 10 سبتمبر الماضي، قصة معاناة (أبوعلي)، وزوجته، لصعوبة تجديد بطاقة التأمين الصحي الخاصة بهما، لعدم قدرتهما على تدبير المبلغ.

وكان (علي) روى، لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناة والديه مع المرض، قائلاً: «تدهورت حالة والدي الصحية كثيراً منذ 10 سنوات، حيث كان يشكو صداعاً متكرراً، وكان وقتها يعمل بائعاً بأحد المحال التجارية، وذات يوم أغمي عليه، وسقط على الأرض، وتولى صديقه بالعمل عملية إسعافه».

وأضاف: «توجه والدي بصحبة صديقه إلى قسم الطوارئ في مستشفى توام بالعين، وبعد معاينة الطبيب المختص له، طلب منه إجراء فحوص، وأظهرت النتائج أنه يعاني ارتفاعاً حاداً في ضغط الدم، ما سبب له فقدان الوعي، إلى جانب ارتفاع نسبة الكوليسترول».

وتابع: «طلب الطبيب من والدي أخذ أدوية خاصة بارتفاع الضغط، والالتزام بها، واتباع نظام غذائي صحي، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، كما طالب منه إجراء الفحوص بشكل دوري، لمراقبة الضغط بشكل مستمر».

وأشار إلى أن والدته أصيبت في تلك الفترة بألم في أسفل الظهر، ما أفقدها القدرة على التحرك الطبيعي، وأصبحت طريحة الفراش، فاصطحبها إلى مستشفى توام، وأظهرت الفحوص أنها تعاني مرض الدسك، وارتفاعاً في الضغط، ونقص فيتامين «د»، وتحتاج إلى تناول أدوية وفيتامينات بشكل منتظم، وفي حال عدم الحصول على الأدوية سيتسبب ذلك بمضاعفات.

ولفت (علي) إلى أن والديه واظبا على تناول الأدوية، والتزما بإجراء الفحوص، وتحسنت حالتهما الصحية، لكن منذ عام لم يستطع تجديد بطاقة التأمين الصحي، ما تسبب في عدم ذهابهما إلى المستشفى.

وأوضح أنه يعمل بإحدى الشركات الخاصة براتب 8500 درهم، وعليه العديد من الالتزامات، من ضمنها الرسوم الدراسية لأولاده.

«أبوعلي»، وزوجته، يحتاجان إلى أدوية يومية، وفحوص خاصة لمعاناتهما مشكلات صحية.

طباعة