حصلت على خصم من الجامعة بنسبة 40% لتفوقها

59 ألف درهم تحرم «آمال» السنة الأخيرة في «صيدلة الشارقة»

يعجز (أبوآمال) عن تدبير 59 ألفاً و157 درهماً قيمة الرسوم الدراسية الجامعية للسنة الأخيرة لابنته، التي تدرس في كلية الصيدلة بجامعة الشارقة، بسبب ظروف مالية قاسية يمرّ بها، إذ أصبح من دون دخل، ويعيش على مساعدات الأهل والأصدقاء، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لمساعدة ابنته لاستكمال مشوارها الجامعي.

وقال (أبوآمال) لـ«الإمارات اليوم»: «كان حلم ابنتي منذ الصغر أن تتخصص وتعمل في مجال العلوم الطبية والعلاجية للعقاقير والأدوية، والتعرف إلى الأدوية وتراكيبها الخاصة، والتعمق في مجال الكيمياء والأحياء، وسعت نحو حلمها بخطوات ثابتة محققه النجاح، إذ إنها أنهت مراحل دراستها الثانوية من القسم العلمي في إحدى المدارس الخاصة بإمارة الشارقة عام 2016 ، محققة نسبة 92%، لتلتحق بعدها بكلية الصيدلة في جامعة الشارقة، وبسبب تفوقها واجتهادها، وحصولها على معدل 3.8 خلال فترة دراستها الجامعية، حصلت على خصم من الجامعة بنسبة 40%، واستمرت في تفوقها واجتهادها الجامعي».

وأضاف: «ستُحرم ابنتي أبسط حقوقها وهو التعليم، وستتوقف عن استكمال مشوارها الدراسي كبقية أقرانها، فتلك الظروف التي وقعت على عاتقي لم أكن أتوقعها، إذ تركت العمل بسبب الظروف الناتجة عن تبعات جائحة (كورونا)، وتراكمت الديون والالتزامات المالية والإيجارية التي لم تكن في الحسبان، حتى أصبحت غير قادر على سداد الرسوم الدراسية لابنتي، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي لتدبير المبلغ».

وتابع: «أنا المعيل الوحيد لأفراد أسرتي المكونة من ستة أشخاص، وأصبحت الآن من دون دخل ثابت للأسرة، إذ أتلقى بعض المساعدات من الأهل والأصدقاء والجمعيات الخيرية في الدولة».


الأب:

«حلم ابنتي منذ الصغر أن تعمل في مجال العلوم الطبية والعلاجية للعقاقير والأدوية».

 

طباعة