الأب يمر بضائقة مالية ويعجز عن السداد

17 ألف درهم تحرم «وعد» و«خالد» استكمال دراستهما

عجز والد الطالبين (وعد وخالد) عن سداد المتأخرات الدراسية لهما، البالغة 17 ألف درهم للعام الدراسي الماضي، بسبب مروره بضائقة مالية وتراكم الديون على عاتقه، وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له ومساعدته في المصروفات الدراسية لابنيه، حتى يتمكنا من متابعة دراستهما، خصوصاً أن إدارة المدرسة اشترطت سداد رسوم العام الماضي لمنحهما الرابط الإلكتروني.

وأوضح أن (وعد - 16 عاماً) تدرس في الصف الـ12، وتحتاج إلى 9500 درهم، ويدرس (خالد - 12 عاماً) في الصف الثامن، ويحتاج إلى 7500 درهم.

وقال والد الطالبين لـ«الإمارات اليوم» إنه في بداية العام الماضي واجه صعوبات وعقبات لم تكن في الحسبان، حيث كان يعمل في أحد القطاعات الحكومية في مدينة العين منذ أكثر من 33 عاماً، وكانت حالته المالية ميسورة، ولم يشكُ أية صعوبات مالية، لكن في مارس من العام الماضي، أرسلت جهة عمله بريداً إلكترونياً إلى جميع الموظفين، تخبرهم بأنه تمت خصخصة القطاع (من جهة حكومية إلى جهة خاصة)، وعليه تم تقليص عدد العاملين في القطاع وتخفيض الرواتب.

وتابع الأب «كنت من الموظفين الذين تمت الموافقة على بقائهم في العمل، ولم يتم الاستغناء عن خدماتي، وفرحت بهذا الخبر، لكن لم أكن أعرف ما يخبئه العمل الجديد، حيث تم إعطائي مهام عمل تختلف عن السابق بعقد جديد، ومن دون أخذ مستحقات السنوات الماضية، بشرط أن يكون الراتب الشهري أقل بكثير من السابق».

وأكمل «كنت أتقاضى 8000 درهم، كانت تكفي لتلبية احتياجات أفراد أسرتي الأساسية واليومية مثل المسكن والمصروفات المدرسية والمأكل والمشرب، وأصبح الراتب الجديد 4000 درهم، بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية الأساسية فقط، حيث أدفع 2000 درهم شهرياً إيجار المسكن، ويذهب المبلغ المتبقي لمصروفات الحياة».

وأضاف «بعد تدني وضعي المالي في العام الماضي اضطررت إلى الحصول على قرض بنكي، لكي أساعد عائلتي في مصروفات الحياة في ظل الظروف الصعبة التي واجهتها وغلاء المعيشة، حيث سددت بعض الالتزامات الدراسية لأبنائي الأربعة، ليتبقى على عاتقي مبلغ 17 ألف درهم متأخرات دراسية متراكمة على وعد وشقيقها خالد».

وأشار إلى أنه لابد من سداد رسوم الدراسية للعام الماضي حتى يستطعيا إكمال عامهما الدراسي الجديد، ولا يحرما التعليم، معرباً عن أمله أن تمتد إليه أيادي أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، من أجل مساعدته في سداد الرسوم الدراسية لطفليه.

وقال الأب إنه يقف حالياً حائراً في كيفية تدبير المبلغ، خصوصاً أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من ستة أبناء وزوجة ربة منزل لا تعمل، ومصدر دخل الأسرة أصبح قليلاً جداً، وتراكمت الديون والالتزامات المالية على عاتقه، وعجز بشكل كامل عن سداد المبلغ.

• والد الطالبين انخفض راتبه 50%، فتراكمت الديون على عاتقه.

طباعة