جهة عمله خفضت راتبه بسبب تبعات أزمة «كورونا»

«أبوفرح» يعجز عن سداد 10.3 آلاف درهم متأخرات دراسية

يعجز (أبوفرح - مصري الجنسية)، عن سداد 10 آلاف و340 درهماً متأخرات الرسوم الدراسية لابنيه (فرح ومحمد)، إذ إنهما سيحرمان دخول المدرسة للعام الجاري، ويناشد أهل الخير مد يد العون له ومساعدته على السداد.

وتظهر الكشوف الصادرة عن إحدى المدارس الخاصة بإمارة الشارقة، أن الطالبة فرح تدرس في الصف السابع، وأخاها محمد يدرس في الصف السادس، وهما متفوقان ومجتهدان في دراستهما.

وقال الأب لـ«الإمارات اليوم» إنه كان يعمل في إحدى الجهات الخاصة بإمارة الشارقة، وكان يتسلم راتباً شهرياً قدره 7500 درهم، وفي ظل هذه الأزمة الراهنة بسبب تبعات جائحة فيروس كورونا المستجد، تم تخفيض راتبه إلى 5250 درهماً، وأنه المعيل الوحيد لأسرته.

وتابع: «بسبب خفض راتبي تعرضت لظروف غير متوقعة، إذ بدأت الالتزامات المالية تتراكم، لأن لدي قرضاً كبيراً من أحد البنوك بالدولة، استدنته لعلاج والدي المريض في مصر، وكنت أدبر أموري المادية، لكن بسبب خفض راتبي، وسداد أقساط القرض تغيرت الأحوال المالية كلها أمامي، وعجزت عن سداد الرسوم الدراسية لفرح ومحمد».

وأضاف: «أرسلت إدارة المدرسة إلينا العديد من الرسائل التي تطالبنا بسداد المتأخرات الدراسية، وتهددنا بإيقاف فرح ومحمد عن الدراسة للعام الحالي إذا لم يتم السداد».

وأفاد الأب بأن وضع أسرته في الوقت الحالي تدهور بشكل كبير، ما اضطره إلى بيع سيارته الخاصة، ومشغولات زوجته الذهبية، لسداد جزء من الديون والالتزامات المالية المتراكمة عليه، ومحاولة سداد متطلبات أسرته اليومية من مأكل ومشرب، ومع كل محاولات الاقتصاد في النفقات التي يبذلها «أبوفرح» إلا أنه مازال يشعر بمعاناة الحاجة، والخوف على مستقبل فرح ومحمد إذا رفضت المدرسة مواصلتهما الدراسة هذا العام.

المدرسة هددت بإيقاف فرح ومحمد عن الدراسة للعام الحالي إذا لم يتم السداد.

طباعة