يحتاج إلى 92 ألف درهم قيمة الأدوية لمدة عام

«أبوياسمين» يعاني «اعتلال الأعصاب» نتيجة حادث مروري

يعاني (أبوياسمين - سوري - 31 عاماً) اعتلالاً في الأعصاب، ويحتاج إلى أدوية ومسكنات طبية مدى الحياة، وتبلغ كلفة العلاج في مستشفى مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، 92 ألفاً و676 درهماً سنوياً، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون ومساعدته في تدبير تكاليف الأدوية.

وأكد التقرير الطبي الصادر عن مدينة شخبوط الطبية، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن «المريض دخل قسم الطوارئ يعاني آلاماً حادة في الظهر والرجلين، وشعوراً بتنمل في اليدين، وحركة لا إرادية في الرجل اليمنى، إضافة إلى تبول لا إرادي، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل والأشعة المقطعية، تبين إصابته بمرض اعتلال وتلف في الأعصاب».

وأضاف التقرير الطبي أن حالة المريض تحتاج إلى أدوية ومسكنات طبية مدى الحياة، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة في عمل الفحوص والأشعة المقطعية بصورة منتظمة حتى لا تتعرض حياته للخطر.

ويروي المريض قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «في نهاية شهر أغسطس من عام 2017، أثناء عملي في توصيل طلبات المطعم الذي أعمل به في إمارة دبي، تعرضت لحادث مروري من قبل شاحنة، وتم نقلي على الفور إلى مستشفى خاص في إمارة دبي، ومكثت في وحدة العناية المركزة (غيبوبة) لمدة أربعة أشهر، خضعت فيها للعديد من العمليات الجراحية في الظهر والبطن والرجل».

وتابع «أبوياسمين» أنه في ديسمبر من عام 2017 تحسنت حالته الصحية بنسبة 70%، وتم السماح له بالخروج من المستشفى وأخبره الطبيب المعالج بأنه يحتاج إلى عكاز للمشي مسافات قصيرة وأدوية علاجية، وعلاج طبيعي بشكل أسبوعي، ونصحه بالراحة وعدم السير مسافات طويلة.

وأضاف «كنت أشعر بآلام في منطقة الظهر تختلف حدتها بين الحين والآخر، وأقوم بتناول بعض المسكنات لكن مفعولها مؤقت ولساعات قصيرة، بعدها نصحني أحد الأصدقاء بالذهاب إلى مستشفى مدينة شخبوط الطبية لتأكد من حالتي الصحية بشكل دقيق».

وتابع «ذهبت إلى المستشفى وتم إدخالي قسم الطوارئ وإعادة جميع الفحوص والتحاليل والأشعة المقطعية، وأخبرني الطبيب المعالج بأنني أعاني اعتلالاً في الأعصاب، وأحتاج إلى تناول أدوية وحقن ومسكنات للآلام المزمنة بصورة منتظمة، وتبلغ قيمتها 92 ألفاً و676 درهماً لمدة عام».

وأشار إلى أنه بسبب المرض والعجز الكلي عن الحركة خسر عمله مصدر رزقه الوحيد، مؤكداً أنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من ثلاثة أطفال وزوجته، وأصبح وضعه المالي صعباً، حيث تلقى مساعدات من الجمعيات الخيرية في الدولة وبعض الأهل والأصدقاء، خلال العام الماضي، وحالياً لا يستطع توفير ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف الأدوية العلاجية، وتراكمت على عاتقه الديون والمتأخرات الإيجارية، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير مبلغ 92 ألفاً و676 درهماً كلفة العلاج لمدة عام.


• «أبوياسمين» أصيب بعجز كلي عن الحركة وخسر وظيفته.

طباعة