شقيقه: التبرع غيَّر حياته

محاكم دبي تغلق ملف القضية المالية لـ «عبدالله»

أغلقت محاكم دبي، القضية المالية على المواطن «عبدالله.ح»، التي بلغت 150 ألف درهم، وتكفلت بسدادها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي.

وأفادت شعبة التسامح وتسويات التنفيذ في محاكم دبي، بأن «مبلغ التبرع تم تحويله خلال الأيام الماضية إلى البنك الذي كان يطالب (عبدالله) بالمبلغ، وإجراء تسوية».

ونشرت صحيفة «الإمارات اليوم» أخيراً، قصة معاناة «عبدالله» بسبب القضية المالية، واستجابت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لحالته وسددت عنه مبلغ القضية.

وقال شقيق «عبدالله.ح»: «خبر التبرع غيَّر حياة أخي، فرحته غامرة، بعد إغلاق ملف القضية المالية المترتبة عليه في ظل الظروف الصحية التي يمر بها، إذ لم نره بهذه السعادة والفرحة من قبل، وكان دائماً حزيناً منعزلاً، لكن بعد تكفل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي بسداد مبلغ قضيته تغيّرت حاله وعادت إلى قلبه الطمأنينة والبسمة إلى وجهه».

وأضاف: «سعادة والدتي غامرة وهي ترى ابنها مستبشراً بفك كربه، إذ إن أول خبر استبشرنا به الأسبوع الماضي كان اتصال موظفي شعبة (الخط الساخن) بصحيفة (الإمارات اليوم) وإبلاغنا أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تكفلت بمساعدة أخي، ويوم الخميس الماضي ورد لي اتصال من محاكم دبي يفيد بإنهاء إجراءات القضية وإغلاق الملف نهائياً، وأزاح هذا الخبر حملاً كبيراً عن شقيقي عبدالله».

وأشار إلى أن (عبدالله) يعاني شللاً نصفياً وشللاً في حركة اليدين والرجلين، ويعاني صعوبة في النطق بسبب إصابته بجلطة، وحالياً يخضع للعلاج الطبيعي المكثف في مستشفيات ومراكز طبية متخصصة.

وأوضح أن «التبرع ليس بغريب على مؤسسات الدولة، فهي دائماً تترجم سياسة القيادة في العمل الخيري الإنساني، خصوصاً في مساعدة المواطن، وما يصبّ في المصلحة العامة».


تقرير طبي

أفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى راشد بأن المريض يعاني الربو والسكري، وخضع لجراحة في الفقرتين الثالثة والرابعة بالعمود الفقري في المستشفى الأميركي، ويعاني السمنة بوزن 125 كيلوغراماً، ولديه العديد من الكدمات في مقدمة الذراع اليمنى، مع نقص الإحساس في الفقرة الخامسة اليمنى، وتم استئصال الغضروف للفقرتين الرابعة والخامسة، ولايزال يعاني الألم في الظهر والعصب الوركي، وأظهرت المتابعة بأشعة الرنين المغناطيسي أنه يحتاج لإعادة الجراحة في الفقرتين الثالثة والرابعة.

طباعة