تحتاج إلى 29 ألفاً أخرى

متبرع يسدد 30 ألف درهم من المتأخرات الجامعية لـ «مريم»

تكفل متبرع بسداد 30 ألف درهم للطالبة «مريم - سورية»، التي عجزت أسرتها عن سداد المتأخرات الجامعية لها، وهي تدرس في كلية الصيدلة بجامعة الشارقة، وبلغت رسوم الفصل الأخير 59 ألفاً و175 درهماً، ومازالت معاناتها مستمرة لاستكمال بقية الرسوم المتراكمة، البالغة 29 ألفاً و175 درهماً.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب الطالبة في الجامعة.

وأعربت أسرة الطالبة «مريم» عن سعادتها وفرحتها عند سماعها خبر التكفل من فاعل الخير لمساعدتها بدفع جزء من الرسوم الجامعية، مثمنين وقفته النبيلة إلى جانبهم في ظل الظروف التي يمرون بها في الوقت الراهن.

ويناشد «أبومريم» أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير في الدولة سداد الرسوم المتبقية، التي تبلغ 29 ألفاً و175 درهماً، لتتمكن ابنته من إنهاء عامها الجامعي.

وسبق أن نشرت «الإمارات اليوم» في الثاني من يوليو الجاري قصة معاناة أسرة الطالبة «مريم»، التي عجزت عن سداد المتأخرات الجامعية المتراكمة على عاتقها.

وقال «أبومريم»، لـ«الإمارات اليوم»، إن ابنته تدرس في السنة الأخيرة بكلية الصيدلة جامعة الشارقة، وحصلت على خصم من الجامعة نسبته 40%، نتيجة نجاحها بتقدير امتياز، وحصولها على معدل 3.8 في الفصل الدراسي الماضي.

وأضاف أن ابنته التحقت بكلية الصيدلة عام 2016، وكان وضع المالي للأسرة في بداية الأمر جيداً، واستطاع تغطية رسوم دراستها الجامعية، واستمرت في دراستها، وحصلت على تفوق خلال الفصل السابق، لكن العام الماضي لم يستطع والدها سداد المتأخرات الدراسية، نتيجة إنهاء خدماته، لبلوغه سن التقاعد، ومن خلال حصوله على مستحقاته ونهاية الخدمة استطاع سداد الرسوم الدراسية للفصول الماضية.


اجتياز الصعوبات

أكد «أبومريم» أن ابنته اجتازت كل الصعوبات التي واجهتها خلال دراستها، وقال: «تمكنت ابنتي خلال دراستها الجامعية بكلية الصيدلة من اجتياز الصعوبات التي كانت تواجهها خلال دراستها، وأصرت على مواصلة تفوقها الجامعي، وحصلت على خصومات من الجامعة على الرسوم الدراسية، لكن واجهتنا مشكلات العام الماضي في عدم مقدرتنا على سداد الرسوم».

وأضاف أن «حلم (مريم) كان منذ الصغر الالتحاق بكلية الصيدلة، وسعت نحو تحقيق حلمها بخطوات ثابتة، ونجحت في (الثانوية العامة) بمعدل 92% في القسم العلمي، والتحقت بكلية الصيدلية، وقبل أن تستكمل حلمها تعثر وضعي المالي، وبات حلمها مهدداً بالضياع».

طباعة