يدرس بالسنة الأخيرة في معهد الدراسات المصرفية

«عبدالله» يحتاج إلى 26 ألف درهم لإنهاء مشواره الجامعي

يواجه (عبدالله - فلسطيني) عثرات في طريق تحقيق حلمه بأن يصبح محاسباً، بسبب ظروف صعبة تواجه أسرته، جعلت والده عاجزاً عن سداد الرسوم الجامعية المتراكمة على عاتقه، والبالغة 26 ألف درهم.

وكان (عبدالله) اجتاز السنتين الماضيتين في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بتفوق، لكن الظروف غير المتوقعة وقفت حجر عثرة في طريقه، ويكاد يفقد حلمه ومستقبله، وتناشد أسرته أهل الخير مساعدتها في تدبير الرسوم الدراسية، خصوصاً أن (عبدالله) لم يتبقّ له سوى عام ليتخرج، ويصبح محاسباً، ويساعد أسرته في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها حالياً.

وقال والد الطالب (عبدالله)، لـ«الإمارات اليوم»: «خلال العامين الدراسيين السابقين، استطعت بصعوبة توفير تكاليف دراسة ابني في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، من خلال بعض الأموال التي جمعتها خلال 10 سنوات بالعمل في القطاع الخاص، بالإضافة إلى أن ابنتي كانت تساعدني أيضاً، وتمكنت من دفع الرسوم الدراسية لابني والرسوم الإيجارية للمسكن الذي نقطن فيه». وأضاف: «لم أواجه صعوبات في بداية الأمر، حيث توقعت أن المبلغ المالي الذي ادخرته سيغطي احتياجات أفراد الأسرة بأكملها، خلال فترة توقفي عن العمل، حتى أجد عملاً جديداً، لكن الأمر غير المتوقع أنني لم أوفق في الحصول على فرصة عمل جديدة، تساعدني وتساعد ابني على استكمال مشواره الجامعي، حيث طرقت العديد من الأبواب في قطاعات خاصة وحكومية، للحصول على عمل أستطيع من خلاله سداد الرسوم الدراسية لابني، والبالغة 26 ألف درهم». وتابع: «تمكن ابني في بداية مشواره الجامعي من اجتياز جميع العراقيل، التي كانت تواجهه خلال دراسته في المعهد، وأصر على مواصلة تفوقه الجامعي، رغم الظروف الصعبة التي نمرّ بها، لأنه منذ الصغر يحب مادة الرياضيات ويبرع في العمليات الحسابية، لكننا في العام الماضي واجهتنا مشكلات وصعوبات في سداد المتأخرات الجامعية، بسبب تعثري مادياً، والآن أشعر بالحزن على ابني، ولا أستطيع مصارحته بعدم مقدرتي على توفير رسومه الدراسية، ليستكمل مشواره الجامعي».

وقال (أبوعبدالله): «ابني كان يحلم، أثناء دراسته الثانوية، بأن يصبح محاسباً في أحد المصارف بالإمارات، لذا حرص على الاجتهاد في المدرسة، وحصل على درجات عالية في الرياضيات والاقتصاد، من أجل الالتحاق بالمعهد، وتحقيق حلمه بالحصول على شهادة في المحاسبة البنكية».

واستدرك: «لكن وضعنا المالي بالوقت الحالي تدهور، وتراكمت على عاتقي الديون والالتزامات المالية التي لم تكن في الحسبان، حتى أصبحت غير قادر على سداد، ولو جزءاً بسيطاً من الرسوم الدراسية الجامعية لـ(عبدالله)».

وأضاف: «أسرتي مكونة من سبعة أفراد، ولا يوجد لديَّ دخل ثابت في الوقت الراهن، بعد ترك عملي السابق، وكنت أعمل مندوباً، ومنذ ثلاثة أشهر توقفت عن العمل، وكانت ابنتي تعمل بإحدى الشركات، لكنها تركت العمل بسبب خسائر، وأصبحنا دون أي مصدر دخل».

وأكمل: «ابني يحتاج إلى 26 ألف درهم لاستكمال السنة الأخيرة والحصول على شهادته الجامعية، حتى يستطيع دخول الامتحانات النهائية للفصل الحالي»، معرباً عن أمله أن تمتد إليه أيادي أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، من أجل مساعدته في سداد الرسوم الجامعية لابنه.


ديون ومتأخرات إيجارية

قال (أبوعبدالله): «تراكم على عاتقي الكثير من الديون والمتأخرات الإيجارية والرسوم الجامعية، ونعيش في الوقت الحالي على مساعدات نحصل عليها من أخي الكبير، وأسرتي تعاني ظروفاً مالية صعبة، جعلتنا نقف عاجزين عن تغطية الرسوم الجامعية لابني».

طباعة