تحتاج إلى علاج دائم لإصابتها بـ «نقص المناعة الخلقي»

متبرع يسدد 16.4 ألف درهم لإنقاذ حياة الطفلة «ملك»

تكفّل متبرع بسداد 16 ألفاً و412 درهماً، قيمة تجديد بطاقات التأمين الصحي لأفراد أسرة «ملك» وكلفة علاجها بشكل دائم في مستشفى توام بالعين، بعدما عجزت أسرتها عن تجديد البطاقات الصحية لكل أفراد العائلة، حتى تستمر «ملك» في تلقي العلاج، وكانت الأسرة تناشد أهل الخير تدبير كلفة تجديد البطاقة.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى الجهة المعنية. وأعربت والدة المريضة عن سعادتها وفرحتها العميقة بمبادرة المتبرع، مثمنة وقوفه إلى جانبها في ظل المعاناة التي تمر بها.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في 22 مارس الجاري قصة معاناة الطفلة المريضة (ملك - (سورية - سنة ونصف السنة)، منذ الولادة مرض نقص المناعة الخلقي، ومشكلات في الأعصاب، بالإضافة إلى إصابتها بخلل في الغدة الدرقية، وانعدام في البصر، والطفلة بحاجة إلى علاج بشكل دائم، وحالياً تواجه صعوبة في استكمال علاجها في مستشفى توام بالعين، لأن والدها يعجز عن دفع 16 ألفاً و412 درهماً قيمة تجديد البطاقات الصحية لكل أفراد العائلة، حتى تستمر ابنته في تلقي العلاج.

وأكد التقرير الطبي، الصادر عن المستشفى، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه أن «الطفلة تعاني إصابتها بمرض نقص المناعة الخلقي منذ ولادتها، والمريضة تحتاج إلى علاج دائم ومستمر، خصوصاً أدوية المناعة اليومية الوقائية والعلاجية، حيث إن مناعتها تصل إلى الصفر، وفي حال لم تأخذ العلاج ستكون حياتها في خطر».

وأضاف التقرير أن «مرض نقص المناعة الخلقي يعتبر من الأمراض المزمنة، وبحاجة لعلاج طويل المدى، والمريضة تحتاج الى تجديد بطاقة التأمين الصحي».

وتروي والدة المريضة لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناتها قائلة: «كانت مراجعات أشهر الحمل جيدة حيث إنني لم أكن أعاني أي مشكلات صحية، وبعد أن دخلت الشهر التاسع لم أشعر بأي ألم ولادة، عندها شعرت بالخوف من وجود مشكلة».

وتابعت الأم: «طلبت من زوجي أخذي إلى المستشفى، وأخبرت الطبيبة التي أراجع عندها بأن هذا حملي الخامس، وأنني دخلت الشهر التاسع، ولا أشعر بألم الولادة، وطلبت مني إجراء فحوص طبية وتحاليل، وظهرت نتيجتها أنه لابد من إجراء عملية قيصرية لإنقاذ حياة الجنين».

وقالت الأم «تم إجراء العملية القيصرية لي، وإدخال طفلتي إلى قسم العناية المركزة للأطفال في المستشفى، ووضعت تحت الملاحظة الطبية، وتم إجراء العديد من الفحوص الطبية لها».

وأضافت والدة المريضة: «تم تشخيص إصابة طفلتي بمرض نقص المناعة الخلقي، وتحتاج إلى علاج دائم ومستمر خصوصاً أدوية المناعة اليومية الوقائية والعلاجية، حيث انها في حال عدم أخذ العلاجات الدوائية فإن ذلك سيهدد حياتها».

وتابعت: «المشكلة أن ظروفنا المعيشية وإمكاناتنا المالية المتواضعة لا تسمح لنا بتدبير مبلغ استخراج البطاقات الصحية في الوقت الراهن، وليس لدينا أي مصدر للدخل، إذ إن زوجي عاطل عن العمل منذ سنة، ومازال يبحث عن عمل، وأسرتي تتكون من ستة أفراد، وبعض أصدقائنا يقدمون لنا مساعدات مالية».


تجديد بطاقة التأمين الصحي لـ«ملك» لاستكمال علاجها.

طباعة