بعد بتر ساقيه بسبب مضاعفات السكري

«دبي الإسلامي» يساعد «أبومحمد» على تركيب ساقين اصطناعيتين

سدد بنك دبي الإسلامي كلفة تركيب أطراف اصطناعية عن مريض يواجه ظروفاً مالية قاسية، إذ سدد عنه 10 آلاف درهم، هي المبلغ المتبقي من الكلفة الإجمالية لعملية تركيب ساقين اصطناعيتين، والبالغة 21 ألف درهم.

وكان قد سبق لجمعية الشارقة الخيرية أن تكفلت بسداد 10 آلاف درهم من المبلغ.

ونسق «الخط الساخن» بين إدارة البنك ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريض «أبومحمد»، في مستشفى القاسمي بالشارقة.

وأعربت أسرة المريض (67 عاماً - فلسطيني) عن سعادتها وشكرها العميق للبنك، مثمنة مساهمته ومبادرته بالوقوف معها، لافتة إلى أنها كانت تواجه مشكلة كبيرة نتيجة الظروف المالية الصعبة التي تعيشها، وعدم قدرتها على توفير كلفة تركيب الأطراف الاصطناعية.

ونشرت «الإمارات اليوم» يوم 25 فبراير الجاري، قصة معاناة المريض لعدم مقدرته مالياً على تأمين مبلغ تركيب الساقين الاصطناعيتين.

وكان المريض قد روى معاناته قائلاً، إنه عانى من السكري منذ 25 عاماً، ما أدى إلى بتر ساقه اليسرى، وفي سبتمبر العام الماضي اضطر إلى بتر الساق اليمنى، إثر فقدانه الشعور بها ووجود تقرحات جلدية، وعدم قدرته على الحركة، وتعرضه لآلام حادة، وارتفاع شديد في درجة الحرارة.

وشرح أن معاناته تفاقمت في ديسمبر 2010، إذ غزت الأعراض والتقرحات الرجل اليسرى، وأصبح غير قادر على تحمل الألم، فتوجه إلى مستشفى خاص في عجمان، وبعد معاينة الطبيب وإجراء الفحوص أخبره بضرورة بتر الساق، وتم إجراء العملية الجراحية فعلاً، ومكث في المستشفى أسبوعين تلقى خلالهما الرعاية والعناية حتى تحسنت حالته الصحية.

وأضاف: «أصبحت مقعداً وغير قادر على الحركة، وشاء القدر أن تظهر الأعراض نفسها مجدداً في القدم اليمنى في سبتمبر العام الماضي، فتوجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى القاسمي وتم إجراء الفحوص الطبية والتحاليل المخبرية، وأخبرني الطبيب بوجود انسداد في الشرايين، ووجود نزيف في الإصبع الكبير، ممزوج بمادة بيضاء وصديد، وأكد أن حالتي تحتاج إلى إجراء عملية جراحية مستعجلة لبتر الساق اليمنى حتى الركبة».

طباعة