تعاني سرطان العظام منذ 7 أشهر

شماء تحتاج إلى ساق اصطناعية بـ 35 ألف درهم

تعاني (شماء، 13 عاماً - سودانية)، سرطان العظام منذ سبعة أشهر، ما أدى إلى بتر ساقها اليمنى، إثر وجود ورم سرطاني فيها، وتحتاج حالياً إلى تركيب ساق اصطناعية، بكلفة 35 ألف درهم، إلا أن ظروف أسرتها المالية الصعبة لا تسمح لها بتأمين المبلغ، وتناشد من يمد يد العون والمساعدة لسداد المبلغ، لمساعدتها على التحرك.

وكشفت التقارير الطبية لمستشفى توام في العين، التي حصلت عليها «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن المريضة أصيبت بسرطان العظام منذ سبعة أشهر، وكانت تعاني وجود التهاب وورم في ركبتها اليمنى، ما أدى إلى إجراء عملية مستعجلة لبتر الساق، للسيطرة على عدم انتشار السرطان في بقية الجسم، وإنقاذ حياتها، وحالياً تحتاج إلى 35 ألف درهم لتركيب ساق اصطناعية.

وروى والد المريضة قصة معاناة ابنته مع المرض قائلاً، إن «شماء منذ سبعة أشهر كانت تعاني ألماً مستمراً في الركبة، وعدم القدرة على الضغط على رجلها اليمنى، بسبب سقوطها على ركبتها، عندما كانت تقود الدراجة الهوائية، واصطحبتها إلى مستشفى خاص في العين، وعاينها الطبيب، وتناولت بعض المسكنات، ثم عدنا إلى البيت، والألم مستمر، حتى فقدت القدرة على التحرك، وأصبحت طريحة الفراش».

وأضاف: «اصطحبتها إلى قسم الطوارئ في مستشفى توام، وتم تحويلها إلى قسم العظام، وبعد الكشف عليها، طلب منا الطبيب أخذ خزعة للتأكد من وضعها الصحي، وتم تنويمها في المستشفى لإعطائها بعض المضادات والمسكنات، لأنها تشعر بألمٍ شديد في الركبة».

وأضاف: «بقيت ابنتي في المستشفى خمسة أيام، تلقت خلالها الرعاية والاهتمام الطبي، وظهرت نتيجة العينة مبينة أنها مصابة بسرطان في العظم، فتم تحويلها إلى قسم الأورام في المستشفى للعلاج المناسب».

وقال الأب: «هذا الأمر سبب لنا حزناً شديداً على ابنتنا الصغيرة شماء، التي تعرضت لجرعات من العلاج الكيماوي، وجسمها لم يتقبل العلاج، وأصبنا بخوفٍ شديد من فقدانها، وقرر الطبيب بتر ساقها اليمنى، لتفادي انتشار السرطان، والقضاء على الألم التي تشعر به، لأن المسكنات لا جدوى منها».

وأشار إلى أنه بعد إجراء العملية الجراحية، وبتر ساقها اليمنى، استقر وضعها الصحي قليلاً، وأخبرني الطبيب أنها تحتاج إلى تركيب أخرى اصطناعية تبلغ كلفته 35 ألف درهم. وتابع «أقف عاجزاً عن دفع ولو جزء بسيط من الكلفة، وأشعر بالخوف من أن تصبح ابنتي طريحة الفراش، وهي في عمر الزهور».

وأضاف الأب: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي التي تتكون من أربعة أفراد، وعاطل عن العمل منذ سنة، ونعتمد الآن على مساعدات الأهل والأقرباء والأصدقاء».

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدة ابنته شماء، لتركيب طرف اصطناعي لها، بعد أن تحوّلت حياتها وحياة أسرتها إلى جحيم.


الأب:

«أقف عاجزاً عن دفع ولو جزء بسيط من الكلفة، وأشعر بالخوف من أن تصبح ابنتي طريحة الفراش».

طباعة