تكفل بتقديم 31.7 ألف درهم

    متبرع يسدّد المصروفات الدراسية للطالبة «شماء»

    تكفل متبرع بسداد مبلغ 31 ألفاً و778 درهماً، الرسوم الدراسية ومتأخرات السنة الماضية للطالبة (شماء)، لمساعدتها على مواصلة مسيرتها الدراسية، بعدما كانت مهددة بالتوقف عن الدراسة بعد تعرض والدها لظروف صعبة.

    ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب الطالبة في إدارة المدرسة.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، بتاريخ الثالث من نوفمبر الجاري، قصة أسرة (أبوشماء - عراقي)، التي تعاني ظروفاً مالية صعبة، تسببت في عدم مقدرتها على دفع الرسوم الدراسية لابنتها (شماء)، وتراكم المتأخرات الدراسية عن العامين الجاري والماضي، بسبب فقدان الأب وظيفته نتيجة خسارة الشركة التي كان يعمل فيها منذ ثلاث سنوات.

    وسبق أن روى (أبوشماء) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته قائلاً: «حالتي المالية ساءت جداً في الفترة الحالية، بعد أن أصبحت عاطلاً عن العمل منذ أكثر من ثلاث سنوات، بسبب خسارة وإفلاس الشركة التي كنت أعمل فيها، وأثر ذلك في الاستقرار المادي للأسرة، ما أدى إلى تراكم الديون والرسوم الدراسية على عاتقي، ومنعني أيضاً من دفع الرسوم الدراسية لابنتي الكبيرة (شماء)».

    وأضاف الأب «لدي ابنتان (شماء وشمسة)، وشماء تدرس حالياً في الصف الثامن، وعندما أصبحت ابنتي في الصف السادس بدأت أوضاعي المالية تتدهور، لكنها استمرت في الدراسة إلى أن وصلت الصف الثامن، وحالياً ترتبت علي تكاليف دراستها المدرسية البالغة 31 ألفاً و778 درهماً».

    وتابع: «ليس من السهل على الأب رؤية ابنته الكبيرة محرومة من أبسط حقوقها، وهو التعليم، خصوصاً أن ابنتي من المتفوقات، لكن تردّي الوضع المالي والظروف الصعبة التي نمرّ بها أجبراها على الجلوس في المنزل، وكانت الفتاة تعاني الحسرة، وهي تراقب أقرانها يحملون حقائبهم ويستعدون لركوب الحافلات المدرسية كل صباح وهي جالسة في المنزل».

    وأوضح الأب «كنت أعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 4000 درهم، ومنذ ثلاث سنوات خسرت الشركة وأعلنت إفلاسها، وأصبحت عاطلاً عن العمل منذ ذلك الوقت، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي، التي تتكون من ابنتيّ (شماء وشمسة)، وزوجتي، ونعتمد حالياً على بعض المساعدات من الأصدقاء، التي لا تكاد تلبي احتياجاتنا اليومية».

    خبر سعيد

    أعربت والد الطالبة (شماء) عن سعادته وشكره العميقين للمتبرع لوقفته الطيبة معه في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، مشيراً إلى أنه بمجرد سماع خبر التبرع عمت الفرحة كل الأسرة.

    وقال إنه كان يخشى توقف ابنته عن استكمال دراستها، على الرغم من تفوقها، لافتاً إلى أن الفتاة ذهبت إلى مدرستها وكلها أمل وسعادة بعد سماع الخبر السعيد.

    طباعة