لايزال ينتظر من يساعده في كلفة الأدوية لمدة عامين

    متبرع يسدد 8368 درهماً لعلاج «محمد» من الصرع

    سدد متبرع 8368 درهماً لعلاج الشاب (محمد) من مرض الصرع بمستشفى ثومبي في عجمان، إذ سدد 4184 درهماً للفاتورة العلاجية، ومبلغ الأدوية 4184 درهماً، الذي يكفيه ثلاثة أشهر، إذ لايزال ينتظر من يساعده على كلفة الأدوية، مثلما أكد الأطباء لمدة عامين، وأسرته تعجز عن توفير المبلغ، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتهم في أسرع وقت، لاسيما أن حالته الصحية قد تتدهور في حال عدم تناول الأدوية بانتظام.

    ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريض بمستشفى ثومبي في عجمان.

    وأعرب والد المريض عن سعادته وشكره للمتبرع، مثمناً وقفته معهم في ظل معاناتهم المالية.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، بتاريخ 29 من الشهر الماضي، قصة معاناة الشاب (محمد - 23 عاماً)، من مرض الصرع (زيادة كهرباء المخ) منذ خمسة أشهر، حيث فقد الوعي وتم نقله على الفور إلى مستشفى ثومبي في عجمان، وتلقى العلاج اللازم للسيطرة على المرض، وتم إنقاذ حياته، وحالياً هو بحاجة إلى إخضاعه لفحوص وعلاج كل ثلاثة أشهر في المستشفى، وتبلغ كلفة علاجه لمدة ستة أشهر 8368 درهماً، لكن أسرته تعجز عن توفير المبلغ، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتهم في أسرع وقت.

    وحسب التقرير الطبي الصادر من مستشفى ثومبي في عجمان، فإن «(محمد) أدخل إلى قسم الطوارئ في المستشفى وهو يعاني فقدان الوعي، وتمت معاينته من الطبيب المعالج، وطلب منه إجراء الفحوص والتحاليل التي أظهرت نتيجتها أن لديه زيادة في كهرباء المخ، ما سبّب له الصرع».

    وأضاف أن «المريض مكث في العناية المركزة بقسم الأعصاب في المستشفى يوماً واحداً، وتلقى خلاله العلاجات اللازمة حتى استعاد وعيه، وتمت السيطرة على حالته الصحية، لكنه حالياً بحاجة إلى إجراء فحوص وتحاليل، وأدوية خاصة بعلاج الصرع كل ثلاثة أشهر، وبحاجة إلى أخذ العلاج لمدة سنتين، وحالياً بحاجة إلى توفير كلفة العلاج لمدة ستة أشهر، لكن وضع والده المادي يمنعه من دفع تكاليف العلاج».

    وقال والد المريض لـ«الإمارات اليوم»: «أصيب ابني (محمد) بالصرع منذ خمسة أشهر، حيث وجده أخوه طريح الأرض فاقداً للوعي والدماء تخرج من أنفه، عندها ذهب مسرعاً وأخبر والدته التي طلبت الإسعاف على الفور لنقله إلى أقرب مستشفى».

    وأضاف: «تم نقل محمد إلى قسم طوارئ مستشفى ثومبي في عجمان، حيث حاول الأطباء إفاقته لكن دون جدوى، وفي هذه اللحظة شعرنا بأنه فارق الحياة، لكن الطبيب قال إن حالته ستتحسن، ولابد أن يتم وضعه في قسم العناية المركزة».

    وأكمل والد المريض أن «(محمد) كان بصحة جيدة، ولا يعاني أي مشكلات صحية، لكن في الفترة الأخيرة كان يعاني صداعاً مزمناً، ويأخذ مسكنات وتتحسن حالته، ولكن فجأة فقد الوعي، وأصيب بنزيف في الأنف، وعند إقامته في قسم العناية المركزة أظهرت التحاليل والفحوص أنه مصاب بمرض الصرع».

    وأضاف: «طمأننا الطبيب، وقال إن هناك علاجاً للصرع، لكن يجب الالتزام بتناول الأدوية بانتظام، للسيطرة على نوبات الصرع، وتبلغ كلفة العلاج كل ثلاثة أشهر 4184 درهماً».

    واستطرد والد محمد: «عندها شعرنا بأن أبواب الدنيا أغلقت في وجوهنا، ولم نجد أمامنا إلا التضرع بالدعاء إلى الله، فأنا لا أستطيع توفير تكاليف علاج ابني، لأنني أمر بضائقة مالية بسبب مرض والدتي التي أتكفل بعلاجها، وصرفت مبلغاً مدخراً لعلاجها».

    وتابع الأب: «أجد صعوبة أيضاً في دفع تكاليف المتأخرات الدراسية لأبنائي التي تبلغ 7000 درهم، بالإضافة إلى تكاليف الرسوم الجامعية لابنتي التي تبلغ 16 ألف درهم، إذ أعمل بالقطاع الخاص في دبي براتب 5000 درهم، يذهب منه 1000 درهم شهرياً لإيجار السكن، إضافة إلى أقساط بنكية، والمبلغ المتبقي يذهب إلى متطلبات الحياة، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على تأمين كلفة علاج ابني وإنقاذ حياته من المرض».


    - الأب: «أجد صعوبة

    في دفع 7000

    درهم تكاليف

    المتأخرات

    الدراسية لأبنائي».

    - «محمد» أدخل إلى

    قسم الطوارئ

    في المستشفى

    وهو يعاني فقدان

    الوعي.

    طباعة