يحتاج إلى عمليتين جراحيتين لإنقاذ حياته وإجراء ترميم مستعجل

    متبرع يسدّد 63 ألف درهم لإنهاء معاناة الطفل «عبدالرحمن» مع الحروق

    سدد متبرع 63 ألف درهم لإنهاء معاناة الطفل المريض «عبدالرحمن»، لعلاجه من تشوهات، نتيجة انسكاب مادة تنظيف حارقة عليه، ما سبّب له حروقاً بليغة من الدرجة الثالثة، ويحتاج إلى عمليتين جراحيتين لإنقاذ حياته وإجراء الترميم والعلاج في مستشفى الأكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية في دبي، إذ تبلغ قيمة العمليتين الجراحيتين 77 ألفاً و146 درهماً، وأسهم متبرعان بسداد 14 ألفاً و146 درهماً، وكان المتبقي على عاتق الأب 63 ألف درهم، إلا أن إمكانات أسرته المالية لا تسمح لها بتأمين المبلغ. وكانت والدته ناشدت أصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد المساعدة لعلاج طفلها من حروقه، وتخفيف آلامه.

    ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى الأكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية في دبي.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 23 من الشهر الماضي قصة معاناة «عبدالرحمن» من إصابته بحروق.

    وتبلغ كلفة العملية الأولى 45 ألفاً و204 دراهم، والثانية 32 ألفاً و42 درهماً، أي بمبلغ إجمالي يصل إلى 77 ألفاً و146 درهماً.

    وأفاد تقرير طبي صادر عن المستشفى، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن الطفل «عبدالرحمن» أدخل إلى المستشفى نتيجة إصابته بحروق بليغة وتشوهات، إثر انسكاب محلول التنظيف (الأسيد) على جسمه، مضيفاً أنه خضع لعملية «منظار» لإزالة الأنسجة الميتة من الجلد، كما أجريت له عملية لزراعة جلد جديد.

    وقال التقرير إن «عبدالرحمن يحتاج إلى عملية ترميم مستعجلة، لأنه مصاب بجروح ملتهبة، ما يهدد حياته بالخطر».

    وذكرت والدة الطفل أن ابنها كان يلعب مع أخيه الأصغر عندما سمعت صوت صراخه فجأة، فذهبت إليه فوراً، لتجده طريح الأرض، وإلى جانبه علبة «الأسيد».

    وتابعت أنها أدركت مباشرة أن العلبة انسكبت على جسمه، فاتصلت بوالده وأخبرته، مضيفة: «نقلنا عبدالرحمن إلى قسم الطوارئ في مستشفى قريب، فبادر الطبيب المناوب إلى إسعافه وإعطائه بعض المسكنات، للسيطرة على وضعه، لكن حالته الصحية واصلت التدهور، وقرر الطبيب نقله إلى قسم العناية المركزة، بسبب خطورة حالته».

    وقالت إن الفحوص الطبية أظهرت أن ابنها تعرض لحروق خطرة، شملت إصابة يده اليمنى ورقبته بالكامل، إضافة إلى بعض أجزاء جسمه، مضيفة أن الطبيب قرر إجراء عملية جراحية عاجلة له لإنقاذ حياته.

    وشرحت أن علاج «عبدالرحمن» يتطلب إجراء عملية جراحية له لتطهير الأجزاء المحترقة، وإزالة الجلد الذائب، وزراعة جلد جديد.

    وتابعت الأم: «حادث احتراق ابني سبّب لي حزناً، وأغرقني في حالة من القلق على أفراد أسرتي جميعاً، ولا يمكنني وصف مشاعري تجاه ما عاناه عبدالرحمن، فقد عاش تحت التخدير أثناء العلاج، وكلما أفاق تعالى صراخه من شدة الألم، فاضطر الأطباء إلى تخديره كلياً، حتى لا تؤدي شدة الألم إلى حدوث صدمة عصبية له قد تتسبب في وفاته».

    وشرحت «أم عبدالرحمن» أن «الطفل يحتاج إلى عمليتين جراحيتين عاجلتين، إلا أننا عاجزون عن مساعدته، ولو بجزء بسيط من تكاليف علاجه، وليس أمامنا إلا الدعاء له».

    وأعربت عن سعادتها وشكرها العميق للمتبرعين، لوقفتهم مع الأسرة في ظل الظروف التي تمر بها.


    التقرير الطبي يشير إلى أن «عبدالرحمن» أدخل المستشفى نتيجة إصابته بحروق بليغة وتشوهات، إثر انسكاب محلول التنظيف (الأسيد) على جسمه.

    طباعة