بلغ السنة الثالثة في كلية الهندسة بتفوق.. وأسرته تعجز عن سداد الرسوم الدراسية

«ماجد» يحتاج إلى 144 ألف درهم لاستكمال دراسته الجامعية

«ماجد» يحلم بالحصول على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية. أرشيفية

يعاني الطالب (ماجد - فلسطيني)، صعوبة في تحقيق حلمه بأن يصبح مهندساً ميكانيكاً، بعدما تخطى عقبات عدة، وبلغ السنة الثالثة في كلية هندسة، لكن الظروف الصعبة وقفت عقبة في مسيرته الدراسية، حيث إن والدته بدأت تواجه مشكلة كبيرة في تدبير تكاليف رسوم دراسته الجامعية، بإحدى الجامعات الخاصة في الدولة، وتبلغ جملة الرسوم الدراسية المتبقية عليه 143 ألفاً و970 درهماً، وأسرته عاجزة تماماً عن سدادها، وتناشد والدة ماجد أهل الخير مساعدتها في تدبير الرسوم الدراسية، خصوصاً أن (ماجد) يتبقى له عامان دراسيان ليتخرج، ويصبح مهندساً ميكانيكياً، كما كان يحلم منذ طفولته.

الجدير بالذكر أن الطالب (ماجد) كان متفوقاً في «الثانوية العامة»، وحصل على نسبة 96.8%، وتوجه بعدها إلى إحدى الجامعات الخاصة لدراسة الهندسة الميكانيكية، وحصل على خصم نسبة 50% للمتفوقين في السنة الأولى في الجامعة، ولايزال (ماجد) محتفظاً بتفوقه رغم الظروف الصعبة التي يعانيها، حيث حقق معدلاً دراسياً في الكلية «جيداً جداً»، لكنه اكتشف أن تميزه واجتهاده لا يكفيان للانتقال إلى السنة الدراسية الثالثة والرابعة، لأن عليه تأمين أقساط مالية متراكمة تبلغ 143 ألفاً و970 درهماً، ما يهدد مستقبله بالضياع.

وقال (ماجد) إنه تجاوز كل الصعاب التي صادفها، وأصرّ على مواصلة تفوقه خلال العامين الدراسيين الأول والثاني في الجامعة، ونتيجة لذلك حصل على خصومات عدة في قيمة أقساط الرسوم الجامعية، لكنه حالياً يواجه صعوبة في استكمال مشواره الجامعي، بسبب تعثر أسرته في دفع بقية الرسوم للسنتين الثالثة والرابعة، ولا يعرف كيفية التصرف للحصول على بكالوريوس الهندسة.

وقالت والدة الطالب، لـ«الإمارات اليوم»، إن «(ماجد) هو ابني الكبير، ويحلم منذ صغره بأن يكون مهندساً ميكانيكاً، حيث كان يحب مادتي العلوم والرياضيات، ويحصل دائماً على درجة الامتياز فيهما طوال مشواره الدراسي، وعندما تخرج في (الثانوية العامة) بمعدل 96.8%، قرر الالتحاق بكلية الهندسة لتحقيق حلمه».

وتابعت الأم: «ابني التحق بكلية الهندسة في إحدى الجامعات الخاصة بالدولة، وتخصص في مجال الميكانيكا، وحصل على خصم للمتفوقين، وتمكنت أنا ووالده من تأمين مبلغ دراسته للسنتين الدراسيتين الأولى والثانية، بمساعدة الأصدقاء والجمعيات الخيرية».

وأضافت الأم: «لكن وضعنا المالي تدهور بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وتراكمت علينا الديون والالتزامات المالية، حتى أصبحنا عاجزين عن سداد الرسوم الدراسية الجامعية لـ(ماجد)».

وأكملت (أم ماجد) أن ابنها يحتاج إلى 143 ألفاً و970 درهماً، حتى يستطيع مواصلة دراسته الجامعية للسنتين الثالثة والرابعة، معربة عن أملها أن تمتد إليها أيادي أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، من أجل مساعدتها في سداد الرسوم الدراسية لابنها.

وتابعت أن أسرتها مكونة من أربعة أفراد، والأب يعمل بإحدى الجهات براتب 10 آلاف درهم، يسدد منه إيجار المسكن وأقساطاً بنكية، والرسوم الدراسية للأبناء، وما يتبقى يكفي بالكاد لمصروفات المنزل، وهي ربة منزل ولا تعمل، وتمر الأسرة بظروف مالية صعبة كثيرة، تحول دون تغطية الرسوم الدراسية لابنهم.

طباعة