تعاني أمراضاً مزمنة أبرزها «السكري» والضغط والنقرس

«أم أحمد» تحتاج إلى أدوية بـ 14 ألف درهم

أصيبت (أم أحمد - خليجية - 58 عاماً)، بمرض السكر منذ 22 عاماً، وتزايدت مضاعفات المرض عليها، ما سبّب لها أمراضاً مزمنة، منها ارتفاع الضغط بشكل دائم، والنقرس، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وآلام مستمرة في المريء، وهي تحتاج إلى أدوية خاصة، بكلفة 14 ألفاً و337 درهماً، لمدة عام واحد، والمشكلة أن إمكاناتها المالية وظروف أسرتها لا تسمحان لها بتدبير المبلغ، لذا تناشد أهل الخير مساعدتها على تدبير كلفة العلاج.

وتروي المريضة (أم أحمد) قصة معاناتها مع المرض قائلة إن حالتها الصحية تدهورت كثيراً، حيث أصيبت بالسكري خلال حملها في ابنها (أحمد) منذ 22 عاماً، وأخبرتها الطبيبة بأن هناك احتمالين، أن «السكري» سينتهي بعد الولادة، أو سيستمر معها بشكل مزمن، ولابد من اتباع برنامج غذائي خاص، وممارسة رياضة المشي، وتناول الفيتامينات.

وأضافت: «بعد ولادتي ابني، ومرور شهرين، شعرت بجفاف دائم في حلقي، ورغبتي المستمرة في تناول الماء بكثرة، كما تضاعفت رغبتي في تناول الطعام في تلك الفترة، وترافق ذلك مع فقداني الوزن بشكل مفاجئ، وعدم وضوح الرؤية، وشعوري الدائم بالتعب والإرهاق».

وتابعت أن نتيجة لتدهور وضعها الصحي توجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتها، طلب منها إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وأظهرت أنها تعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر، وحدوث خلل في عمل البنكرياس، نجم عنه عدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين في الجسم، ما تسبب في حدوث اضطرابات في عمليتي بناء وهدم الأيض، وتسبب في إصابتها بـ«السكري» من النوع الثاني.

وأضافت: «بعدها قرر الطبيب إعطائي الأدوية الخاصة بمرض السكري، وواظبت على تناول أدويتي باستمرار، حتى استقرت حالتي الصحية، وتم ضبط نسبة السكر، ونصحني الطبيب باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع نسبة السكر والضغط، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، كما طالبني بإجراء الفحوص الدورية».

وأوضحت أن مرض السكري أدى إلى إصابتها بالعديد من المضاعفات، منها ارتفاع الضغط، والنقرس، وآلام في المريء، وتحتاج إلى تناول أدوية بانتظام، وفي حال عدم تناول الأدوية سيتسبب ذلك لها في مضاعفات، ما يشكل خطورة على حياتها.

وتابعت (أم أحمد) أن كلفة أدويتها في مستشفى المفرق تبلغ 2389 درهماً لمدة شهرين، وبكلفة إجمالية بلغت 14 ألفاً و337 درهماً، لمدة سنة واحدة، ونحن عاجزون تماماً عن توفير ولو جزءاً بسيطاً من كلفة الأدوية، حيث إن زوجي أحيل إلى التقاعد منذ عام 2016، وأصبح عاطلاً عن العمل».

وأضافت: «أسرتي تتكون من أربعة أفراد، وابنتي هي المعيلة الوحيدة لنا، وتعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 10 آلاف درهم، ولديها أقساط بنكية 2000 درهم، وبقية راتبها للإيجار ومتطلبات حياتنا اليومية، وأناشد أهل الخير مساعدتي على تدبير تكاليف أدوية مرض السكري والضغط لإنقاذ حياتي».

«أم أحمد» تعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر وخللاً في عمل البنكرياس.

طباعة