يحتاج إلى 775 ألف درهم لاستخراج شهادات ميلادهم

رجل يُرزق بـ 3 توائم بعد 10 سنوات من العلاج ويعجز عن كلفة علاجهم

كلفة إقامة وعلاج الأطفال في الحاضنات بلغت مليوناً و675 ألف درهم. من المصدر

بعد 10 سنوات من عدم الإنجاب والعلاج فوجئ الرجل بأن زوجته حامل في ثلاثة توائم، لكن زوجته تعرضت لمشكلات صحية بسبب الحمل في ثلاثة توائم، ما سبب انفجار كيس الماء الموجود حول الأجنة، وتستدعي هذه الحالة سرعة إجراء عمليّة ولادة قيصرية لإنقاذ حياة الأم والتوائم، وتم وضع الأطفال في (الحاضنة)، وبلغت كلفة إقامتهم والأم مليوناً و675 ألفاً و157 درهماً، وتمت تغطية مبلغ 900 ألف درهم من قبل شركة التأمين، وتبقى مبلغ 775 ألفاً و157 درهماً، وعجز أبوالتوائم الثلاثة (محمد وسعود وعمر) عن سداد المبلغ، مناشداً أهل الخير مساعدته على سداد بقية فاتورة المستشفى حتى تكتمل سعادته.

وأظهر التقرير الطبي الصادر عن مستشفى «زليخة» أن «الولادة المبكرة تمّت في بداية الشهر السابع من الحمل، بسبب تعرض الأجنة لانخفاض في المؤشرات الحيوية، وتعرضهم لتوقف في تدفق الدم ونقص وصول الأوكسجين وبطء دقات القلب».

وقال والد (التوائم الثلاثة) «عانيت أنا وزوجتي 10 سنوات من عدم الإنجاب، قضيناها بين الذهاب إلى المستشفيات الحكومية والخاصة داخل الدولة، وأخيراً أخبرتني الطبيبة في المستشفى بأنني سأكون أباً لطفلين، ولم أستطع تصديق الخبر، وملأت الفرحة البيت، وقمنا بإخبار جميع الأهل والأصدقاء بأننا سنرزق بأطفال وسنصبح عائلة صغيرة».

وتابع «اصطحبت زوجتي إلى عيادة خاصة في إمارة عجمان، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل تبين وجود ثلاثة أجنة وليس اثنين، فبكت زوجتي فرحاً، وحمدنا الله كثيراً لأنه عوضنا على صبرنا بثلاثة أطفال مرة واحدة».

وأضاف الأب «كنت حريصاً على متابعة حالة الأجنة الثلاثة والأم بشكل دوري حتى أتأكد من استقرار حالتهم الصحية، وعندما وصلت زوجتي إلى بداية الشهر السابع من الحمل تعرضت لنزيف حاد، فاضطررنا لنقلها إلى مستشفى زليخة في الشارقة الذي يتابع حالتها ومتابعات مراحل الحمل».

وأكمل الأب «عند وصولنا إلى قسم الطوارئ قرر الأطباء على الفور إجراء عملية قيصرية عاجلة، لأن هناك خطورة كبيرة على حياة زوجتي وحياة الأطفال الثلاثة، وتم إجراء العملية القيصرية لزوجتي، ووضع الأطفال على الفور في قسم العناية المركزة للأطفال الخدج، لاستكمال إجراءات علاجهم بسبب أوضاعهم الصحية الحرجة».

وقال الأب «كوني أعمل في قطاع حكومي في الشارقة، قمت بإصدار بطاقات تأمين للأطفال الثلاثة من جهة العمل، لاستكمال اجراءات العلاج في المستشفى، وبعد مرور شهر من إقامة الأطفال في وحدة العناية المركزة (الحضانة)، فوجئت من قبل إدارة المستشفى بأنه تم صرف المبلغ المخصص من قبل التأمين بالكامل ولم يتبق رصيد في بطاقة التأمين، ولابد من إكمال علاج الأطفال على نفقتي الشخصية، رفضت ذلك في بداية الأمر، بسبب عدم قدرتي على دفع الفواتير، وبسبب حالة أطفالي الحرجة أمام عيني اضطررت للموافقة ووضعت شيكات في إدارة المستشفى لاستكمال علاج الأطفال، حفاظاً على حياتهم، وصعوبة نقلهم إلى مستشفى آخر».

وتابع أن فاتورة علاج الأطفال بلغت مليوناً و675 ألفاً و157 درهماً، حيث تمت تغطية مبلغ 900 ألف درهم من قبل التأمين الصحي، وتبقى مبلغ 775 ألفاً و157 درهماً، وهذا المبلغ كبير ليس باستطاعتي دفع جزء ولو بسيطاً منه، وليس لدي أي دخل آخر غير راتبي البالغ 7699 درهماً، وظروفي المالية الصعبة التي أمر بها تمنعني من سداد بقية فاتورة المستشفى.

وأعرب (أبوالتوائم الثلاثة) عن أمله في أن يمد فاعلو الخير يد المساعدة له لسداد المبلغ المترتب عليه حتى يستطيع استخراج شهادة ميلاد لأطفاله، خصوصاً أن إمكاناته المالية المتواضعة لا تسمح له بتدبير هذا المبلغ في الوقت الراهن.

تكثيف العلاج

أفاد التقرير الطبي بأن التوائم الثلاثة لم يكتمل نمو رئاتهم، وضعيفو الوزن، حيث بلغ وزن الطفل الأول 500 غرام والثاني 800 غرام والثالث 1200 غرام، ما استدعى مكوثهم في قسم العناية المركزة للأطفال الخدج، وتكثيف العلاج لهم ومتابعتهم صحياً بصورة مستمرة، ويتم إجراء علاج طبيعي مكثف للأطفال حتى تتحسن حالتهم الصحية، وهم تحت الملاحظة والمتابعة المستمرة من قبل الأطباء.

• الزوجة أنجبت التوائم الثلاثة في الشهر السابع من الحمل نتيجة تعرضها لمشكلات صحية.

طباعة