ينفق راتبه الشهري على علاج ابنه الذي يعاني إعاقة ذهنية وجسدية

40 ألف درهم تنقذ أسرة «أبومصطفى» من التشرد

تعيش أسرة (أبو مصطفى - 52 عاماً)، المكونة من خمسة أفراد، ظروفاً مالية صعبة، أدت إلى عجزها عن دفع المتأخرات الإيجارية للمنزل الذي تسكنه، والبالغة 40 ألف درهم، حيث إنه هو المعيل الوحيد لأسرته المهددة بالتشرد، إذا لم يتم السداد.

بعد أن أصبح (أبو مصطفى) غير قادر على سداد المتأخرات الإيجارية، بسبب إنفاق راتبه الشهري في علاج ابنه (بلال - 20 عاماً)، إذ يعاني إعاقة ذهنية وجسدية منذ الولادة، أدت إلى زيادة في احتياجاته الشهرية من مستلزمات صحية ورعاية خاصة، إضافة إلى الرسوم الدراسية التي تبلغ 30 ألفاً و415 درهماً، حيث وقف عاجزاً عن سدادها خلال السنوات الماضية لأبنائه الآخرين (مصطفى - 18 عاماً، باسل - 20 عاماً، وشهد - 16 عاماً)، وباتوا يحلمون باستكمال تعليمهم.

وقال (أبو مصطفى)، لـ«الإمارات اليوم»، إن «حالتنا المالية ساءت جداً، خلال العام الماضي، بسبب الظروف الصعبة التي أمر بها، وأصبحت عاجزاً عن التفكير في كيفية إنقاذ أسرتي».

وأشار (أبو مصطفى) إلى أنه أصبح هو وأسرته مهددين بالطرد، حيث رفع مالك البيت دعوى قضائية يطالبه بالسداد، وإلا سيتم سجنه، والمشكلة أن ظروفه الصعبة تحول دون تأمين هذا المبلغ، خصوصاً أنه يعمل في القطاع الخاص بإمارة الشارقة، ويتقاضى راتباً قدره 6000 درهم، وبالكاد يلبي متطلبات حياة أسرته اليومية.

وأضاف أنه حاول اللجوء إلى العديد من الجهات الخيرية داخل الدولة لحل مشكلته، لكن دون جدوى، وحالياً لا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، خصوصاً أنه يعول والديه المسنين أيضاً، مناشداً أهل الخير مساعدته وإعانته على سداد المتأخرات الإيجارية لمالك البيت، حتى لا تتشرد أسرته.


(أبومصطفى) وأسرته أصبحوا مهددين بالطرد، بعد رفع مالك البيت دعوى قضائية، يطالبه بالسداد وإلا سيتم سجنه.

طباعة