لايزال يحتاج إلى 80 ألف درهم حتى يستطيع السفر لإجراء زراعة نخاع

متبرعة تسدّد 200 ألف درهم من مديونية «أبومحمد»

صورة

تكفلت متبرعة بسداد 200 ألف درهم، جزءاً من مبلغ القضية المالية المطالب بسدادها المريض الفلسطيني (أبومحمد)، البالغة 450 ألف درهم، فيما جمعت أسرة المريض مبلغ 170 ألف درهم، ولايزال المريض ينتظر من يساعده بالمبلغ المتبقي، وقيمته 80 ألف درهم، حتى يستطيع السفر لإجراء عملية زراعة نخاع عظمي، ويناشد أهل الخير مساعدته في تدبير المبلغ المتبقي من قضيته المالية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، بتاريخ الخامس من فبراير الماضي، تكفل متبرع بدفع 300 ألف درهم، كلفة زراعة نخاع عظمي لـ(أبومحمد)، الذي يعاني سرطان الدم (اللوكيميا) منذ 2016، ولا يستطيع السفر بسبب قضية مالية وتعميم يمنعانه من السفر خارج الدولة. وكانت تقارير طبية صادرة من مستشفى توام في العين، أكدت أن جسم المريض لم يعد يتقبل مزيداً من جرعات العلاج الكيماوي، لافتة إلى أنه يحتاج إلى عملية زراعة نخاع عظمي في أسرع وقت ممكن لإنقاذ حياته، فيما تعاني أسرته ظروفاً مالية صعبة.

ونسّق‬‮ «‬الخط‭ ‬الساخن‮» بين المتبرعة و‬‮‬دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى الجهات المعنية.

‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬وأعربت زوجة المريض عن سعادتها بمبادرة المتبرعة، وشكرها العميق لها، مثمنة وقفتها مع زوجها في معاناته الصحية، لافتة إلى أن الظروف المالية التي مرت بها أسرتها سيئة جداً.

وأضافت ‬أن‭ ‬هذا التصرف ليس غريباً على المؤسسات الخيرية، وعلى ال‬شعب الإماراتي الذي يتصف بالإنسانية وحب العمل الخيري. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 23 من يناير الماضي، قصة معاناة (أبومحمد ـ فلسطيني) مع سرطان الدم (اللوكيميا) منذ 2016.

وسبق أن قالت زوجة المريض لـ«الإمارات اليوم»، إنه «في عام 2016 أصيب زوجي بارتفاع شديد في درجة الحرارة وإرهاق شديد، ما منعه من الحركة، فأخذته إلى إحدى العيادات الخاصة، وشخّص الطبيب حالته بأنها زكام، ووصف له بعض المضادات ومسكنات الألم».

وتابعت الزوجة «واظب زوجي على تناول الأدوية لكن الحرارة لم تنخفض، فقررت أخذه إلى المستشفى الأميركي في دبي، لإجراء الفحوص والتحاليل للاطمئنان أكثر على وضعه الصحي، وشرحت للطبيب الأعراض التي يعانيها زوجي، فطلب منا إجراء فحوص دم وتحاليل بينت نتيجتها أن هناك خللاً في الدم، وتبين أنه مصاب بسرطان الدم، وطلب الطبيب أخذه إلى مستشفى دبي ليتلقى العلاج الكيماوي».

وأضافت «ذهبنا على الفور إلى مستشفى دبي، وأعطينا الطبيب التقارير الطبية الصادرة من المستشفى الأميركي، فقرر بدء جلسات العلاج الكيماوي في المستشفى، واستجاب جسم زوجي للعلاج وتحسنت حالته قليلاً، وبعد أشهر عدة تم نقلنا إلى مستشفى توام في العين».

وقالت: «استجاب جسد زوجي للعلاج الكيماوي، وتحسن لفترة قصيرة، لكن عاد إليه المرض بشكل أقوى، وجسمه لم يعد يستجيب لأي جرعات كيماوية أخرى، ولابد من الإسراع في إجراء عملية زراعة نخاع لإنقاذ حياته».

وشرحت الزوجة أنها أرسلت تقاريره الطبية إلى أحد المستشفيات المتخصصة في لبنان، وتبين أن كلفة زراعة النخاع العظمي تبلغ 300 ألف درهم، وبعد أن نشرت «الإمارات اليوم» القصة تكفل متبرع بدفع 300 ألف درهم، كلفة زراعة نخاع عظمي، متابعة «عندما بدأنا إجراءات السفر فوجئنا بوجود تعميم على زوجي بسبب قضية مالية بقيمة 450 ألف درهم، وبصعوبة بالغة جمعنا مبلغ 170 ألف درهم من الأهل والأصدقاء، وحالياً لايزال زوجي يحتاج إلى 80 ألف درهم حتى يستطيع السفر وإجراء العملية الجراحية قبل فوات الأوان».

وذكرت أن زوجها كان يعمل في القطاع الخاص براتب 4500 درهم، وأصيب بالسرطان، ما أدى إلى تركه العمل، وهو المعيل الوحيد للأسرة، وليس لديها أي مصدر للدخل سوى مساعدة الأهل والأصدقاء، وأسرتها مكونة من أربعة أفراد.

وناشدت الزوجة أهل الخير مساعدة زوجها في سداد 80 ألف درهم حتى يستطيع السفر وإجراء العملية.

عملية مستعجلة

أفادت تقارير طبية، صادرة عن مستشفى توام في العين، بأن «المريض (44 عاماً) يحتاج إلى زراعة نخاع عظمي في أسرع وقت ممكن، للقضاء على الخلايا السرطانية التي تهدد حياته، لأنها باتت تشكل خطراً كبيراً عليه»، لافتة إلى أن «جسمه لم يعد يتقبل جلسات العلاج الكيماوي في الوقت الراهن».

وتابعت أن «زراعة نخاع العظم غير متوافرة داخل مستشفيات الدولة، لذا فإن المريض بحاجة إلى السفر للبنان، ليتم علاجه والإشراف على حالته الصحية في أحد المراكز المتخصصة هناك، ونوصي بشدة بضرورة إجراء عملية زراعة النخاع لإنقاذ حياته».

وأضافت التقارير أن كلفة العملية تبلغ 300 ألف درهم.


«أبومحمد» خضع

لجلسات علاج

كيماوي، لكن المرض

عاد بقوة، ولم يعد

يتقبّل الجلسات.

طباعة