متبرعة تسدّد 18 ألف درهم من كلفة أدوية لـ «محمد»

سددت متبرعة 18 ألف درهم من إجمالي 28 ألفاً كلفة أدوية لمدة سنة للمريض السبعيني «محمد»، الذي يعاني أمراضاً عدة.

وكان متبرعان سدّدا سابقاً مبلغ 10 آلاف درهم، من المبلغ الإجمالي البالغ 28 ألف درهم.

ونسق «الخط الساخن»، بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع لحساب المريض في مستشفى المفرق، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قصته بتاريخ 10 فبراير الماضي. وأعرب المريض عن سعادته وشكره العميقين للمتبرعين، ووقفتهما معه أثناء معاناته في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.

ويعاني محمد أمراضاً عدة، تمنعه من تأمين احتياجات أسرته، التي يتولى إعالتها والإنفاق عليها بمفرده، فهو مصاب بالسكري والضغط والمسالك البولية ومشكلات في النظر، فضلاً عن إصابته بمرض القلب. ووفقاً لتقرير من مستشفى المفرق في أبوظبي، فإنه كان يحتاج إلى أدوية تبلغ كلفتها سنوياً 28 ألف درهم، إلا أن ظروفه المالية المتواضعة لا تسمح له بشرائها.

وسبق أن روى المريض (يمني) قصته، قائلاً: «جئت إلى الدولة قبل 20 عاماً، للعمل والعيش مع أفراد أسرتي، وعملت في جهات عدة، لكن الأقدار شاءت أن أصاب بقصور في القلب، كما أصبت بالسكري والضغط، وتوالى سوء أحوالي الصحية لأصاب، في الفترة الأخيرة، بمشكلات في المسالك البولية، وأخرى في النظر، والمشكلة أن عدم تناولي الأدوية بانتظام سيتسبب في استمرار تراجع حالتي الصحية».

وأضاف: «كلفة الأدوية التي أحتاج إليها تبلغ 2330 درهماً شهرياً، أي أن الأدوية تكلّفني سنوياً نحو 28 ألف درهم، وهو مبلغ كبير مقارنة بإمكاناتي المالية المتواضعة، فأنا المعيل الوحيد لأفراد أسرتي، وأعمل سائق مركبة، وأتقاضى 1500 درهم شهرياً. ولا أعرف كيف سأتمكن من شراء الأدوية».


مشكلات صحية

أفاد تقرير طبي، صادر عن مستشفى المفرق، بأن المريض يعاني مشكلات صحية عدة، من بينها قصور في عمل القلب، والضغط والسكري، إضافة إلى مشكلات صحية أخرى في المسالك البولية، والنظر، ويحتاج إلى متابعة ورعاية طبيتين، كما أن عليه تناول أدويته باستمرار، حتى يتلافى المضاعفات، التي قد تنجم عن عدم تناولها.

طباعة