3 متبرعين يساعدون «مريم» بـ29 ألف درهم

ساعد ثلاثة متبرعين المريضة (مريم) على سداد مبلغ 29 ألفاً و386 درهماً، فيما لاتزال المريضة تعاني عدم قدرتها على التكفل بالمبلغ المتبقي، البالغ 137 ألفاً و378 درهماً، وتناشد من يساعدها على سداد المبلغ المتبقي المترتب عليها، نظراً لسوء حالتها الصحية.

ونسّق «الخط الساخن» في تحويل مبلغ التبرع إلى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، التي بدورها ستنسق مع إدارة مستشفى راشد في تحويل مبلغ التبرع. وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قصة معاناتها في عدم قدرتها على التكفل بمبلغ علاجها، نظراً للظروف التي تمر بها، وأعربت (مريم) عن سعادتها العميقة وشكرها للمتبرعين، لوقفتهم معها في معاناتها، في ظل الظروف التي تمر بها، مشيرة إلى أنها تأمل أن يكتمل مبلغ علاجها.

و(مريم 27 عاماً - فلسطينية) تعاني مرض التصلب اللويحي، وتحتاج إلى علاج في مستشفى راشد، كلفته 13 ألفاً و897 درهماً شهرياً، أي ما يعادل 166 ألفاً و764 درهماً سنوياً، وإمكاناتها المالية المتواضعة لا تسمح لها بتدبير مصروفات العلاج، وتناشد أهل الخير مد يد العون إليها، ومساعدتها على تدبير تكاليف العلاج، في ظل وضعها الصحي المتدهور. وتروي المريضة (مريم) قصتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «قبل شهر كنت أشعر بألم أسفل الظهر، وتوجهت إلى مستشفى خاص، وكنت وقتها لا أستطيع تحريك رجلي اليمنى، ولا أستطيع التحكم فيها، وبعد معاينة الطبيب المعالج، تبين أنني مصابة ببداية دسك في أسفل الظهر، ولكن بعد مرور أيام أصبحت لا أستطيع تحريك يدي وكلتا القدمين، بعدها توجهت إلى طبيب أعصاب، وتبين أنني مصابة بالتصلب اللويحي، ما أثر في نفسيتي بشكل كبير، ثم توجهت إلى مستشفى راشد، ودخلت إلى قسم الطوارئ، وتم عرضي على الأطباء، وأكدت الفحوص إصابتي بالتصلب اللويحي، وأحتاج إلى علاج مدى الحياة».

وأضافت: «تم إخضاعي لعلاج طبيعي، وأدوية تحوي (كورتيزون)، وبعدها قرر الأطباء ضرورة حصولي على أدوية شهرية تبلغ كلفتها 13 ألفاً و897 درهماً مدى الحياة، وهذا مبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة، في ظل الظروف الصعبة التي أمرّ بها، إذ أعمل طبيبة أسنان براتب لا يتجاوز 4000 درهم، وزوجي كان يعمل أيضاً في جهة خاصة براتب 6500 درهم، لكن تم إنهاء خدماته أخيراً، وأصبحت أنا المعيلة الوحيدة لأسرتي، والراتب لا يغطي المصروفات الحياتية، فكيف لي أن أتكفل بمبلغ علاجي في ظل راتبي المتواضع». وأشارت إلى أن «بطاقة التأمين الصحي لا تغطي تكاليف العلاج، ولا أعرف كيفية تدبير مبلغ علاجي في ظل الظروف التي أمرّ بها، إذ سبق لي التقديم على مساعدة في جمعيات ومؤسسات خيرية من دون جدوى».


المريضة لاتزال تعاني عدم قدرتها على التكفل بالمبلغ المتبقي، البالغ 137 ألفاً و378 درهماً.

طباعة